اخر تطورات الحالة الصحية للفنانة سميرة توفيق بعد
ونشرت لينا بعض الصور لسميرة توفيق، عقب خروجها من العمليات ونقلها إلى إحدى الغرف بالمستشفى، وعلقت عليهما قائلة: “لكل من حمل همنا وطلب السلامة لسميرة توفيق مشكور ولكل من يتقسى لا يفتش فالقصة واضحة.. أولا سميرة بفضل الله بخير والصور تتكلم من أبو ظبي مشفى كليفلاند العالمي، ولأنها سميرة من زرعت الفرح والبسمة وحصدت بسيرتها الحسنة صداقات الكبار وكانت وما زالت بفضل الله بصمة الجمال وسيدة لونها البدوي، وصاحبة القلب المحب، هي التي لفت العالم بأغنياتها وبدويتها من لبنان موطنها الى مشارق الارض ومغاربها”.
وتابعت: “كانت الإمارات بكبارها من حفظوا عشرة العمر من زمن الشيخ زايد الراحل الكبير رحمه الله، وأم الإمارات الشيخة فاطمة ابنة مبارك حفظها الله.. وبعد زمن كانت الدعوة الأولى من قبل الشيخة فاطمة ابنة مبارك حفظها الله أم الإمارات صديقة العمر معها وصولا إلى جميع الشيخات والشيوخ من احيت أفراحهم.. وجالست مجالسهن بأجمل الجلسات.. الدعوة هذه المرة من الشيخ عبد الله بن زايد حفظه الله، هم للكرم والوفاء والمحبة معها دوما”.
واستكملت: “لم يغيرهم زمن وهكذا الأصيلين في الدنيا.. اعزوها لأنهم يقدرون المعزة وقدموا طبابتها في مستشفى كليفلاند في أبو ظبي من اربعة سنين الى اليوم، لفحوصات دورية بطلب من الشيخ محمد بن زايد حفظه الله بدعوة لها في الأمارات حينها، سميرة توفيق علاجها الدائم طيلة حياتها كان في بريطانيا لندن، ثم بيروت ثم في الإمارات، كليفلاند أبو ظبي بفضل كرم حكامها وتحديدا”.