شاكر يستعرض العمل بأول مشروع لانتاج الكهرباء من أعلى جبل عتاقة
اوضح الوزير اهمية المشروعات التى تقوم بها الهيئة حاليا والتى ياتى فى مقدمتها مشروع الضخ والتخزين اعلى جبل عتاقة بالسويس بطاقة 2400 ميجاوات الى جانب دراسات مشروعين متماثلين فى الاقصر بطاقة 2000 ميجاوات لكل منهما ودراسات استغلال مجرى نهر النيل والترع والرياحات لانتاج الكهرباء النظيفة مؤكدا على الاهتمام الذى تولية الدولة بهذة المشروعات لانتاج الطاقات النظيفة والحفاظ على البيئة وانة سيتم استكمال هذة المشروعات على مراحل وفقا للبرامج والخطط المقررة حيث وضعت مصر هدفا لها لاستغلال كل قطرة ماء يمكن استغلالها لانتاج الكهرباء النظيفة والرخيصة.
استعرض الوزير الاجراءات التى يجرى تنفيذها لتنفيذ المشروع بالتعاون مع احدى الشركات الصينية العملاقة والمتخصصة فى هذا المجال وباستثمارات تزيد عن 2 مليار دولار وان الدراسات التى اجراها خبراء الزلازل فى معهد البحوث الجيوفيزيقية اكدت انة لا خوف من حدوث نشاط زلزالى من تنفيذ المحطة وانشاء خزان مياة عملاق بطاقة تبلغ حوالى 8 ملايين طن اعلى جبل عتاقة بالسويس والدراسات التى اجريت استغرقت اكثر من العام باعتبارها احد المتطلبات الرئيسية لاقامة المشروع للحفاظ على الاستثمارات الهائلة للمشروع وفقا لاعلى الاشتراطات البيئية والفنية العالمية.
اكد الدكتور ايمن حمزة وكيل اول وزارة الكهرباء المتحدث الرسمى لها بانة تم الموافقة على زيادة ومضاعفة طاقة المحطة من 2000 ميجاوات الى 2500 ميجاوات والحصول على الاراضى المطلوبة لتوسيع الخزان المائى وذلك لتوفير الاستثمارات والحصول على قدرات كهرباء اضافية بدون اعباء كبيرة .
قال ان قطاع الكهرباء انتهى من اجراء اخر الدراسات لاقامة المحطة التى تعتبر اول واكبر محطة لانتاج الكهرباء فى الشرق الاوسط وافريقيا من ضخ المياة اعلى قمم الجبال نهارا واستغلال تساقطها لانتاج الكهرباء ليلا بطاقة ومن المقرر ان ينتهى القطاع نهاية الشهر الحالى من كافة التعديلات والملاحظات الفنية للدراسات التى اجرتها الشركات الصينية المنفذة والاستشارى العالمى تمهيدا لتوقيع العقود النهائية مع لاقامة المحطة وان محطة عتاقة واحدة من 3 مشروعات لانتاج الكهرباء من ضخ المياة اعلى قمم الجبال وتخزينها ثم اعادة سقوطها لانتاج الكهرباء كبديل عن الوقود التقليدى ..حيث من المقرر ان يتم تنفيذ مشروعين اعلى جبال الاقصر و قنا للتوسع فى استغلال الطاقات النظيفة ومن المتوقع ان تحقق المشروعات الثلاث جدوى اقتصادية واجتماعية مرتفعة.