مدينة عربية شهيرة تسعى لخفض تكلفة المعيشة للوافدين
ويتوقع أن ينكمش اقتصاد الإمارة، التي تستحوذ على 6 في المئة من احتياطي النفط العالمى، بنسبة تتراوح بين 3 و4 في المئة هذا العام، قبل أن يعاود النمو العام المقبل، وفقاً لما قاله رئيس هيئة التنمية الاقتصادية في أبوظبي محمد الشرفا في حوار مع «بلومبيرج».
وأضاف الشرفا، الذي يشغل العضو أيضاً في المجلس التنفيذي، أعلى سلطة لاتخاذ القرار في أبوظبي، أن المسؤولين يسعون إلى تطوير «القطاع المعرفي والابتكاري عبر جذب الشركات التكنولوجية لكي تتخذ من أبوظبي مقراً لها ولذلك ينفقون على المشروعات الرأسمالية ويستثمرون في المشاريع الناشئة والصناعات الاستراتيجية، خصوصاً المتعلقة بالعلوم الزراعية، ويسعون إلى تقليص تكلفة العيش والانتقال إلى الإمارة».وتابع «المنافسة لا تعني فقط تخفيض التكاليف، ولكن أن تكون هناك العناصر المعيشية الأساسية للناس القادمين للعيش والتعليم والتقاعد في أبوظبي»، مشيراً إلى أن تكاليف العيش والتعليم والترفيه ستتم دراستها.