وبعدين يا زمالك !!
بقلم - شريف دياب
وقد القي هذا الموقف دهشة الملابين وسخريتهم كذلك نظراّّ لتتويج الإتحاد الافريقي للنادي الاهلي باللقب منذ عشرين عاماّ ، فجأة إستيقظ الزمالك وقرر يبحث عن موقف آعتبره حقاّ في أجهزة الأعلام المسموعة والمرئية وعبر قناته الخاصة وعلي معظم شبكات التواصل الإجتماعي ، رغم ان مكان البحث عن الحقوق هو المحكمة الرياضية الدولية ، ولو كان الزمالك جاداّ لذهب بملفة للمحكمة قبل التهليل وسائل الأعلام ، ولو جاد يدرك اهمية شكواه لما تضاربت توقيتات ذهابه للمحكمة الرياضية ، تارة خلال اسبوع واخري خلال اسبوعين ، للحقوق جهات رسمية معروفة ، وعملية التهليل في وسائل الإعلام التي أدركها وزير الشباب والرياضة ليلغي الاحتفال في ساعاته الاخيرة لما يسببه ذلك لإحراج جهات مسئولة - لم يكن هدفها أحقية الزمالك بلقب نادي القرن ، هدفها شعور إدارة النادي لجماهيره ان هناك من يبحث عن حقوقه من ناحية ، وإلهاء ذات الجماهير عن وضع النادي مادياّ وموقفه من إستكمال بطولة الدوري العام والفرق الشاسع في النقاط بينه وبين غريمه التقليدي التادي الاهلي ، والا ما إنحرف الاتوبيس عن خط سيره والجماهير كانت في إنتطار وصوله لتشاهد مباراة قمة بلا كلام لتضليل الجماهير !!