عميد كلية الدعوة السابق:الجماعات الإرهابية تستغل سوء الأحوال الاجتماعية للترويج لأفكارهم الضالة
اشار خلالها أ.د/جمال فاروق ـ عميد كلية الدعوة الإسلامية بالزهر سابقًا ـ إلى التعريف المصطلحي لمفهومي الإرهاب والتطرف، حيث بيّن أن التطرف هو انحراف فكري عن المنهج الصحيح المعتدل إلى طريق مخالف لتعاليم الدين الإسلامي سواءً كان بالإفراط والتشدد في الدين أو بالتفريط والتساهل في تعاليم الدين؛ مؤكدًا أن الإرهاب هو مغالاة في التطرف ويلجأ المتطرفون للعنف والقتل للتأكيد على مشروعية أفكارهم المغلوطة.
وطرح العميد السابق لكلية الدعوة الإسلامية بعض الأساليب التي يُمكنها تقويض الإرهاب، كالاهتمام بالتعليم وتحسين الأحوال الاجتماعية، مشيرًا إلى الجماعات الإرهابية التى تستغل الفقر وسوء الأحوال الاجتماعية للترويج لأفكارها الضالة بين أوساط المجتمعات، لخدمة أغراضهم الخبيثة في تفتيت هذه المجتمعات وتدميرها.
وفي ختام ورشة العمل أكد المشاركون على أهمية هذا النشاط حيث ألقت الورشة الضوء على بعض المفاهيم المغلوطة التى تحتاج لجهود مكثفة دائما لتبسيطها وشرحها على يد علماء ومشايخ الأزهر الشريف.