وزير الخارجية أمام مجلس الأمن: لن نتسامح مع أى تهديد يقترب من حدودنا
وأضاف شكري خلال كلمة أمام جلسة افتراضية لمجلس الأمن الدولي، أن تحقيق الاستقرار في ليبيا يكون عبر تشكيل حكومة يوافق عليها كل الليبيين ومجلس النواب وأيضا تفكيك الميليشيات ومكافحة الإرهاب وتوحيد الجيش وتوزيع عادل للثروة.
وأشار إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، أكد قبل أسابيع أهمية وقف إطلاق نار غير مشروط، ووقف التحركات العسكرية والعدائية والتوصل إلى حل ليبي.
وتابع شكري قائلا: "علينا جميعًا أن نقف فى وجه الدول التى لا تحترم سيادتنا وتزعزع الاستقرار في شرق المتوسط"، مضيفا "هناك جريمة هزت المجتمع الدولى، وتحدثت خلالها، وهى مقتل 21 مصريا من قبل داعش فى 2015، وتلك الهمجية دعت المجتمع الدولى لتبني قرار دولى يدعوا إلى مكافحة الجماعات الإرهابية، ولكن المؤسف أن داعش عاد مرة أخرى إلى غرب ليبيا، ولذلك أؤكد أن المجتمع الدولى ملزم بمحاربة الجماعات الإرهابية في ليبيا، والتنديد من أى دعم يقدم لهم".
وأضاف "الجيش الوطني الليبي يبسط السيطرة على شرق ليبيا، وإعادة الاستقرار، ولكن هناك ميلشيات عسكرية تريد تحقيق مصالحها وأيدولوجياتها على حساب الشعب الليبى".
واختتم الوزير، أن الوضع في ليبيا تدهور أكثر بسبب قوة إقليمية تدعم المقاتلين الإرهابيين، وهذا يشكل خطرًا على مصر.. ولن نتسامح مع أى تهديد يقترب من حدودنا".