تمهيدا لزيادة صادرات النفط.. ليبيا ترفع حالة القوة القاهرة في ميناء السدر
وجاء في وثيقة وزعت على المتعاملين في النفط ”في إطار المراجعة المستمرة لحالة القوة القاهرة، تلقينا مؤخرا تقييما أمنيا خاصا بميناء السدر يؤكد أن السفينة التي تقف على أهبة الاستعداد يمكنها التحميل عند الوصول“.
ويوم الأربعاء، حثت المؤسسة جميع الأطراف الليبية على دعمها وطالبت من وصفتهم بأنهم ”المرتزقة الأجانب والجماعات المسلحة“ بمغادرة الميناء على الفور.
وبحسب بيانات رفينيتيف أيكون وصلت الناقلة دلتا أوشن سويزماكس إلى الميناء في الخامس من يوليو تموز وظلت هناك منذ ذلك الحين.
وذكر مصدر شحن ومصدر تجاري أن الناقلة مستأجرة من شركة يونيبك التجارية.
تخضع موانئ شرق ليبيا الأخرى رأس لانوف والبريقة والزويتينة والحريقة لحالة القوة القاهرة منذ يناير كانون الثاني بسبب إغلاق فرضته قوات متمركزة في شرق ليبيا.
كما أن مرفأ الزاوية النفطي الليبي، حيث توجد مصفاة، لا يصدر الخام منذ إغلاق حقل الشرارة النفطي.
وأدى الحصار لفقد الدولة العضو في أوبك إيرادات بقيمة 6.5 مليار دولار. ويصل الإنتاج حاليا لنحو 100 ألف برميل وهو نسبة صغيرة من الإنتاج قبل الحرب الاهلية حيث كان يبلغ 1.6 مليون برميل يوميا.
وخفضت عمليات إغلاق سابقة بالفعل طاقة الإنتاج إلى 1.2 مليون برميل يوميا وحذر مصطفى صنع الله رئيس مجلس إدارة المؤسسة يوم الثلاثاء من أن الحصار الحالي يهدد بخفض الإنتاج مجددا إلى 650 ألف برميل يوميا في 2022.
وقد تؤدي العودة المحتملة للنفط الليبي للسوق، فيما تثور مخاوف من موجة ثانية من إصابات كوفيد-19 وهو ما يزيد توقعات الطلب قتامة، إلى تعقد الأمور لمنظمة أوبك وحلفائها.
ومن المتوقع أن تقلص المجموعة المعروفة باسم أوبك+ تخفيضات الإنتاج اعتبارا من أغسطس آب بنحو مليوني برميل يوميا إلى 7.7 مليون برميل يوميا. وستعقد المجموعة اجتماعا رفيع المستوى في 15 يوليو تموز لبحث الأوضاع في السوق.
واستقر خام برنت إلى حد كبير فوق 43 دولارا للبرميل يوم الأربعاء، بالرغم من الأنباء التي ربما تكون سلبية.
وقال المحلل لدى يو.بي.إس جيوفاني ستونوفو ”بناء على التجارب التي شهدها وقت سابق من العام الحالي ... أظن أن المتعاملين في السوق لن يصدقوا أن إنتاج النفط الليبي سيتعافى إلا عندما يرون ذلك“.
ولم يدم طويلا استئناف العمل في حقل الشرارة، وهو الأكبر بالبلاد، الشهر الماضي.