صورة لراحلة رجاء الجداوي تثير غضب الجمهور فى الجنازة
وكان هذا الرفض والتأييد محل جدل خلال جنازة الفنانة الراحلة رجاء الجداوي، التي توفيت، أمس، عن عمر يناهز 82 عاما إثر إصابتها بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وبعد نشر الصور من جنازتها ثار عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي على تصويرها خلال مأواها الأخير.
احترس خطر الإصابة بالعدوى !
«احترس خطر الإصابة بالعدوى» كانت هذه الجملة هي الاكثر تأثيرا على جمهورها ومحبيها، الذين رأوا أنه لم تلق كتابتها، بسبب قسوة الكلمات التي جعلت كل محبيها ومنهم ابنتها وحفيدتها الوحيدة يحرمون من توديعها.
"ترضى أبوك أو أمك يتصور كده يوم جنازته ؟"، هذا السؤال كان الأكثر تداولا للتنديد بتصوير جنازة الفنانة الراحلة، ويقول الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي لـ «صدى البلد»، إن تصوير جنازة الفنانة الراحلة رجاء الجداوي، أو غيرها من المشاهير يعد توثيقا للحدث، وتكريما للفنان ولتاريخه ولجمهوره الذي له الحق في توديعه إلى مأواه الأخير.
ويرى فرويز أن في توثيق الجنازات بالصور عظة دائمة لكل من يشاهدها، وتذكير بالحقيقة الوحيدة في الحياة وهي «الموت»، أما فيما يتعلق بالآثار النفسية لتصويرها فيقول أنها تقتصر على فئة واحدة وهي مرضى كورونا، "فيه منهم بيخاف يعرف إن حد مات بنفس المرض ويصاب بالهلع".
وشبه الخبير النفسي جملة «احترس خطر الإصابة بالعدوى» التي لصقت على جثمانها، بلافتة «احترس خطر الموت» المكتوبة على اللوحات الكهربائية، وهي جمل تحذيرية لمنع الاقتراب خاصة من قبل المقربين منها