ليلى علوى ترد على واقعة التحرش بفيلم " المغتصبون"
واستعانت بقصة فيلمها “المغتصبون” والذي قدمته عام 1989، لتشير لمدى الأذى النفسي الذي تتعرض له الفتيات بسبب التحرش، ونشرت صورة من الفيلم عبر حسابها الشخصي بموقع الصور والفيديوهات القصيرة “انستجرام”.
وكتبت: “مفيش بنت ماتعرضتش للتحرش”، جملة بتتردد كتير اليومين دول وسط الحوادث المؤسفة اللي بنعيشها وبنسمع عنها، جملة صادمة ومرعبة ومن المخيف إن الشواهد بتقول إنها حقيقة”.
وأضافت: “عشان كده لازم نقف عندها، وكل بنت وست تفكر وتقرر إنه مش من حق أي حد أيا كان إنه يخترق خصوصيتها، ويقتحم مساحة هي ماسمحتش بيها، لا لفظًا ولا فعلًا ولا بأي شكل من الأشكال، لأن السماح بأي تجاوز غلط، وممكن يتطور لما هو أسوأ”.
وتابعت: “لما عملت فيلم المغتصبون سنة 1989، المستوحى مع الأسف عن قصة حقيقية هزت المجتمع كله وقتها (قصة فتاة المعادي)، عشت التجربة القاسية دي من خلال الشخصية، وحسيت بإحساس كل بنت اتعرضت لانتهاك بشع، وكنت ومازلت مساندة لبطلة الفيلم “صفاء كامل” اللي قررت تاخد حقها وتعلن عن اللي اتعرضتله مهما كانت الظروف، ووقتها وصلت عقوبة المغتصبين للإعدام”.
وأردفت ناصحة الفتيات باللجوء للقانون والمجلس القومي للمرأة، وقالت: “ومن يومها ولحد النهاردة ودلوقتي بالذات وأنا بدعو كل بنت اتعرضت لتحرش من أي نوع، إنها تتكلم وترفض وتاخد حقها الكامل بالقانون، علشان تقدر تكمل حياتها وعلشان تمنع الأذى عن بنات تانية ممكن يتعرضوا للي هي اتعرضتله”.
وختمت حديثها قائلة: “وأدعو كل بنت خايفة أو قلقانة أو مش عارفة الطريق الصحيح، إنها تتواصل مع المجلس القومي للمرأة على رقم 15115، وهتلاقي كل الدعم سواء نفسي أو قانوني أو استشارة تحتاجها من أي نوع، دمتن جميعًا بخير وفي أمان”.