رئيس البرلمان العربي لـ "الجمهورية اونلاين": استراتيجية عربية موحدة للتعامل مع ايران وتركيا
وأكد السلمي رفض البرلمان العربي للمشروع النووي الإيراني والتمسك بإخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل.
وكشف السلمي في تصريحات ل "الجمهورية اونلاين " عن إقرار البرلمان العربي لأول إستراتيجية عربية موحدة للتعامل مع دول الجوار الجغرافي خاصةً في ظل التهديدات الإيرانية والتركية للمنطقة.
موضحاً في ذلك أن الإسترتيجية العربية الموحدة للتعامل مع إيران تهدف إلى وقف جميع تدخلات إيران في الشؤون الداخلية للدول العربية ومنع تكوين أي مليشيات مسلحة أو تنظيمات ترتبط بالنظام الإيراني داخل الدول العربية.
وحددت الإستراتيجية مصادر التهديد التي يقوم بها النظام الإيراني ومنها المشروع الإيراني لتصدير الثورة للعالم العربي وإثارة الفتنة والطائفية ورعاية الإرهاب ودعم الجماعات الإرهابية ودعم المليشيات داخل الدول العربية ودعم وتسليح ميليشيا الحوثي الإنقلابية في اليمن.
ودعت الإستراتيجية إلى تصعيد الجهود الدبلوماسية العربية مع الدول والمنظمات الإقليمية والدولية لإيضاح السياسات العدائية للنظام الإيراني وإلزام إيران بتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن خطر تزويد ميليشيات الحوثي بالأسلحة وإلزامها بقرار مجلس الأمن رقم 2231 بشأن برنامجها النووي.
وفيما يتعلق بالإستراتيجية لمواجهة سياسات تركيا العدائية فتهدف إلى إلزام النظام التركي بسياسات حسن الجوار ووقف جميع تدخلاته في الشؤون الداخلية للدول العربية والتصدي لسياساته العدائية وأطماعه التوسعية التي تمس سيادة الدول العربية ووحدة أراضيها.
وحددت الإستراتيجية مصادر التهديد التركي ومنها الأطماع التوسعية للجمهورية التركية في المنطقة العربية والتدخل العسكري التركي المباشر في سوريا وليبيا والإنتهاك المستمر لسيادة العراق ونقل الإرهابيين والمرتزقة إلى ليبيا واحتضان ودعم أفراد وجماعات ومنابر اعلامية وقنوات فضائية هدفها اشاعة الفوضى وعدم الإستقرار في عدد من الدول العربية والتحكم والسيطرة على منابع ومصادر المياه التي تغذي سوريا وهو الأمر الذي يعرض أمنها المائي للخطر.
ودعت الإستراتيجية إلى النظر في إيقاف التبادل التجاري والمشروعات المشتركة بين الدول العربية وكل من إيران وتركيا لدفعهما للتخلي عن سياساتهما وأعمالهما العدائية التي تهدد السلم والأمن والإستقرار في المنطقة العربية.