التعاون الاسلامى تؤكد على اهمية الامن المائى لمصر والسودان
واشارت المنظمة انها تؤكد على أهمية الحفاظ على الأمن المائي لكل من جمهورية مصر العربية وجمهورية السودان وترفض المساس بحقوق جميع الأطراف في مياه النيل، فإنها تدعو الى استئناف الحوار والمفاوضات بين الأطراف للتوصل إلى اتفاق عادل يحفظ مصالحه
وقد تسبب التعنت الاثيوبى بأصرارها على عدم التوقيع على اتفاق عادل ملزم لكافة الاطراف الى تعثر المفاوضات رغم التوصل الى اتفاق عادلاً ومنصفاً فى واشنطن بوساطة امريكية يمكن اثيوبيا من تحقيق اهدافها التنموية مع الحفاظ على حقوق دولتى المصب الى ان اثيوبيا لم تمتنع عن عرقلة مسار المفاوضات العادل وامتنعت عن التوقيع على الاتفاق لتراوغ من جديد حتى تم الرجوع الى طاولة المفاوضات بوساطة سودانية الى ان اثيوبيا حاولت اخضاع مصر لاتفاق مفتوح غير ملزم بالتفاصيل التى تحرص عليها القاهرة لمنع اديس ابابا من اثارة المشكلات فى المستقبل فيما يخص حصة مصر الثابت من المياه يشمل ذلك فترات الجفاف
وفي حين تصر إثيوبيا على البدء بملء سد النهضة "في غضون أسبوعين"، أكد الاتحاد الأفريقي حل معظم القضايا العالقة بين إثيوبيا ومصر والسودان بشأن السد، على أمل التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء خلاف مستمر منذ عشر سنوات.
وقمة الاتحاد الافريقى قمة افتراضية لزعماء الدول الثلاث ورئيس جنوب أفريقيا سيريل رامابوسا، الذي يرأس الاتحاد الأفريقي، وتوافق الاتحاد الأفريقي في القمة على تشكيل لجنة حكومية بهدف بلورة اتفاق نهائي ملزم بخصوص قواعد ملء وتشغيل سد النهضة. في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع".وفقاً لتصريحات وزير المياه الإثيوبي سيليشي بيكيلي،
وعقد مجلس الأمن الدولي بالأمم المتحدة جلسة يوم الاثنين الماضى جلسة لمناقشة قضية سد النهضة بناء على مذكرة تقدمت بها مصر، وطالبت فيها مجلس الأمن بدعم المسار التفاوضي الخاص بسد النهضة بين مصر وأثيوبيا والسودان.
وتخشى مصر أن يؤثر سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق على حصة مصر من المياه، ولم تؤدي المفاوضات بين مصر والسودان وأثيوبيا طوال السنوات التسع الماضية إلى اتفاق تقبل به الأطراف الثلاثة، ما دعا مصر لإحالة الملف لمجلس الأمن.