مؤسسة النفط الليبية تؤكد إجراء محادثات دولية لاستئناف الإنتاج
واستعادت حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا السيطرة على معظم الشمال الغربي في الآونة الأخيرة بعد أن صدت هجوما استمر 14 شهرا على العاصمة طرابلس من قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر.
ورغم أن ليبيا مقسمة عمليا بين إدارتين متنافستين منذ 2015 فإن الاتفاقات الدولية تنص على أن للمؤسسة الوطنية للنفط وحدها حق إنتاج وتصدير الخام. وكلف الحصار ليبيا إيرادات بمليارات الدولارات.
وأوضح متحدث باسم المؤسسة في بيان أن مفاوضات تضم المؤسسة وحكومة الوفاق ودولا بالمنطقة تحت رعاية الأمم المتحدة والولايات المتحدة جرت في الأسابيع الأخيرة.
وقال المتحدث ”نأمل أن ترفع هذه الدول الحصار وتسمح لنا باستئناف عملنا“.
تدعم تركيا حكومة الوفاق بينما تساند دولة الإمارات العربية وروسيا ومصر الجيش الوطني الليبي.
وفُرض الحصار في وقت أدى فيه تنامي الدعم التركي لحكومة الوفاق في التشكيك بقدرة الجيش الوطني الليبي على مواصلة الهجوم على طرابلس.
والسيطرة على إنتاج النفط وإيراداته غنيمة كبرى للجانبين فضلا عن الداعمين الأجانب الذي اضطلعوا بدور أكبر في القتال خلال الأشهر الأخيرة.