رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الخارجية الأمريكية: خريجي الأزهر ساهمت فى مواجهة المشكلات والقضايا التي يعاني منها الجوار الليبي

بوابة الجمهورية
تواصل المنظمة العالمية لخريجى الأزهر، أحد الأذرع الهامة والأدوات الرئيسية للأزهر الشريف، فى تنفيذ استراتيجية شاملة لمواجهة التطرف، ولم تكتفى فقط بالعمل داخل حدود مصر بل عبرت بطموح القائمين عليها المحيطات، وواصلت انتشارها فى جميع أنحاء العالم، ولم تمنعها جائحة كورونا التى أصابت العالم من نشر رسالتها الإنسانية السامية فى مواجهة التطرف، وقد حرصت على استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة لكى تستمر فى تقديم رسالتها بعقد المحاضرات والندوات عن طريق الفيديو كونفرانس. 

وأشادت وزارة الخارجية الأمريكية في تقريرها السنوي لمكافحة الإرهاب لعام 2019 بالجهود الدولية والإقليمية للمنظمة العالمية لخريجي الأزهر برئاسة فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، فى مكافحة الفكر المتطرف، ودورها الفاعل فى تعزيز وسطية الإسلام وتفنيد المشكلات والقضايا التي يعاني منها الجوار الليبي.

‏‎ونوه التقرير إلى ورش العمل التي تعقدها المنظمة لأئمة وعلماء ليبيا، وفعالياتها لترسيخ التسامح، من خلال مناقشة القضايا الشائكة وتبادل الأفكار بمشاركة نخبة من كبار علماء الأزهر الشريف.

كما أشاد التقرير بالجهود التي يقودها الأزهر بقيادة فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في مجال مكافحة التطرف والإرهاب على المستوى الدولي والإقليمي.

ونوه تقرير الخارجية الأمريكية إلى أن شيخ الأزهر وقداسة البابا وقعا معا في فبراير من العام 2019 وثيقة الأخوة الإنسانية، التي تتعهد بالتصدي للتطرف وتحقيق الأخوة بين البشر.

كما أبرز التقرير جهود الأزهر الشريف في مواجهة الإرهاب من خلال مواقفه التي أظهرتها البيانات والإصدارات المتواصلة، وتطوير مناهجه التعليمية بما يتناسب مع المستجدات، وبما يعزز التسامح، مشيرًا إلى أن الأزهر أصدر عدة كتب أكاديمية جديدة تركز على العلاقة بين المسلمين والمسيحيين وتعزز الحوار والمساواة بين أتباع الديانات.

أشارت وزارة الخارجية الأمريكية في تقريرها الذي ترصد فيه حالة الإرهاب حول العالم وأبرز الجهود الدولية في مواجهته أن الأزهر واصل تنظيم المؤتمرات التي تركز على مكافحة الإرهاب بالتعاون مع المؤسسات الدولية.

كما أشاد تقرير وزارة الخارجية الأمريكية حول الحريات الدينية في مصر بموقف فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في مكافحة التطرف على الصعيدين الداخلي والعالمي.

فعلى الصعيد الداخلي، ذكر التقرير أن الأزهر الشريف تحت قيادة شيخ الأزهر قد أنشأ بيت العائلة المصري بالتعاون مع الكنيسة الأورثوذكسية في مصر في عام 2011 من أجل مواجهة النعرات الطائفية من خلال أفرع البيت المنتشرة في كل ربوع مصر.

أشاد التقرير بمشاركة فضيلة شيخ الأزهر في تدشين كاتدارئية ميلاد المسيح بالعاصمة الادارية الجديدة مقتبسا كلمة فضيلته "الدين الإسلامي قد أوجب على المسلمين حماية دور العبادة الإسلامية والمسيحية واليهودية".

وعلى الصعيد الدولي، أشاد التقرير بجهود شيخ الأزهر في إرساء دعائم الأخوة الإنسانية من خلال وثيقة الأخوة الإنسانية التي وقعها فضيلته مع البابا فرانسيس – بابا الفاتيكان في أبو ظبي دولة الإمارات العربية المتحدة في 4 فبراير 2019، منوها أن الوثيقة تدين أية ممارسات تستهدف النفس البشرية وتتعهد بالتعاون في مجابهة التطرف وتعزيز السلام.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة