رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

السياسات التحريرية للمواقع الإلكترونية..رسالة دكتورة بآداب أسيوط

بوابة الجمهورية
ناقشت الباحثة هند حسانين احمد العياط  مدرس مادة بكلية الاداب قسم الإعلام بجامعة أسيوط  رسالة دكتوراه بعنوان ( السياسات التحريرية للمواقع الإلكترونية لوكالات الأنباء العربية واثرها على المضمون والقائم بالاتصال).

حيث تكونت لجنة المناقشة والحكم من الدكتور محمد سعد عميد المعهد العالي باكاديمية الشروق مناقشا ورئيسا والدكتورة أميمة عمران القائم بأعمال عميد كلية الإعلام جامعة ٦ أكتوبر مشرفاو الدكتور صابر حارص استاذ الصحافة المساعد بكلية الاداب جامعة سوهاج مناقشا والدكتور رحاب الداخلي استاذ الصحافة المساعد ورئيس قسم الإعلام بآداب أسيوط مشرفا .

حيث أكدت الباحثة في رسالتها ان وكالات الأنباء تمثل مصدراً مهماً ورئيسياً للأخبار على مستوى العالم، وتبوأت هذه المؤسسات الصدارة فى التعامل مع الأحداث ومتابعتها وتغطية مجرياتها عبر شبكاتها ومراسليها في مختلف البلدان والمناطق الساخنة من العالم فى أسرع وقت.

لذا هي تتميز بالآنية والأهمية، كما أن لها اتصالات مباشرة ويومية مع الجهات الرسمية ومصادر اتخاذ القرار على المستوى الإقليمي والعالمي ثم تقوم بتوزيع هذه الأخبار على الوسائل الإعلامية .

وتصل الخدمات التي تقدمها وكالات الأنباء لأجهزة الإعلام الأخرى نحو 80% على وجه التقدير، فضلاً عن التحقيقات والتسجيلات والصور الحية من مواقع الأحداث وتعتبر وكالات الأنباء ذات أثر فعال على الرأي العام لأنها أصبحت جزءاً لا يتجزأ من نظام وسائل الإعلام الجماهيرية التي تنشر معلومات مختلفة تمارس من خلالها تأثيراً يومياً واسعاً على وجهات النظر ومواقف الأفراد فى المجتمع بخصوص القضايا الدولية الوطنية والإقليمية ، وهذا التأثير يأخذ أشكالاً متعددة تعليمياً وثقافياً وتوجيهياً وسياسياً، وهذا في مجمله أداة من أدوات توجيه الرأي العام ومن يدرك هذه الحقيقة يجد أيضاً أن وكالات الأنباء تقوم بالدور القيادي فى عملية تجميع الأخبار على النطاقين المحلي والعالمي؛ وبذلك تفرض هيمنتها على تدفق الأخبار.

وأوضحت الباحثة في الرسالة بأن التطور الصناعي والتكنولوجيا ادي إلى ثورة حقيقية في مجال المعلومات والاتصال ، مما أسفر عنه تحول جوهري كبير في كافة أنماط الاتصال والإعلام بأساليب وأدوات تختلف عن صورة الإعلام التقليدي، حيث ظهرت مجالات جديدة وأساليب متطورة لمعالجة الأحداث والوقائع التي تشهدها الساحة في كافة الميادين، وفي نمط الحياة السياسية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات والمتميز بكثير من التعقيد والتداخل والمتسم بالسرعة والمرونة في وتيرة تطوراته.

وقالت الباحثة ان العالم يشهد اليوم تنافساً شديداً بين الوكالات العالمية والعربية للاستحواذ على أكبر عدد من المشتركين، ومن ثم تحقيق الأهداف التي تصبو إليها تلك الوكالات، وزاد من حمى هذا التنافس التطورات الكبيرة التي تحققت فى مجال التكنولوجيا الاتصال والمعلومات الإلكترونية والتي تجسدت من خلال اندماج وتزاوج ظاهرة تفجر المعلومات وتعدد أساليبها، بمعنى أنه تم المزج بين أكثر من تكنولوجيا اتصآلية لتحقيق الهدف النهائي وهو توصيل الرسالة الاتصالية بتلك التكنولوجيا التفاعلية والتي أصبح تتسارع اليها كل وسائل الإعلام التقليدية لإيجاد حضور لها مستفيدة من مميزاتها وسرعتها في نقل المعلومات.

ومثلما سعت وسائل الإعلام التقليدية كالصحف الورقية للاستفادة من هذا التطور التي وفرته بيئة الاتصالات الرقمية عبر شبكة الإنترنت، كذلك نجد أن وكالات الأنباء العالمية والدولية باتت تعتمد على هده البيئة الاتصالية الجديدة في توزيع خدماتها وتحسين وتكييف أدواتها.

كما أن إتاحة الخدمات الإخبارية من قبل وكالات الأنباء في إطار متغيرات البيئة الإلكترونية الجديدة وتحدياتها غيَّر إلى حد ما من اعتبارها وفق المفهوم التقليدي وسيلة إعلام غير مباشرة تصل إلى الجمهور من خلال وسائل الإعلام الجماهيرية الأخرى، بل أصبحت تصل للجمهور مباشرة من خلال مواقعها الإلكترونية على شبكة الإنترنت.

وأصبحت المواقع الإلكترونية لوكالات الأنباء على شبكة الإنترنت وسيلة اتصال تربط بين وكالات الأنباء كمؤسسة إعلامية كبيرة والجمهور. وساعدت على استمرار تميز وكالات الأنباء بالسرعة والآنية. وقد عملت البحوث والدراسات في حقل الإعلام والاتصال ولعدة سنوات على إبداع وابتكار طرق وأدوات بحثية تساعد على رصد التحولات الإعلامية التكنولوجية التي تؤثر في المجتمع، لذا نحاول من خلال هذه الدراسة التطرق إلى ذلك التطور التكنولوجي الذي لحق بعمل وكالات الأنباء بدراسة المواقع الإلكترونية لوكالات الأنباء العربية ورصد الثراء التكنولوجي الذي تتمتع به تلك المواقع وربط ذلك بسياساتها التحريرية والتي تعد عنصراً من عناصر تقويم وسائل الإعلام ومجموعة القواعد التي يلتزم بها القائم بالاتصال لتحقيق الأهداف المهنية والتحريرية للمؤسسة الإعلامية والآليات التي يتم من خلالها الحفاظ على الخط السياسي للوسيلة الإعلامية، وهو ما تحاول الباحثة تحليله ورصده في الدراسة الحالية.

وفي نهاية المناقشة تم منح الباحثة درجة الدكتوراه بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة