وزيرة الصحة تؤكد بالفيوم صرف العلاج للمرضى لمدة ثلاثة أشهر
أشارت وزيرة الصحة والسكان، إلى أن مبادرة 100 مليون صحة لعلاج الأمراض المزمنة، تنفذ فى 8 محافظات هي " الفيوم والقاهرة والجيزة والقليوبية والمنوفية والشرقية والبحيرة والاسكندرية، مؤكدة على ضرورة توجه أصحاب الأمراض المزمنة لأقرب وحدة رعاية صحية أو مركز طبي أو مستشفى لمتابعة حالته الصحية، وصرف العلاج اللازم الذى يكفى لمدة ثلاثة أشهر، كما التقت بعدد من المواطنين المترددين على القافلة لإجراء الكشف الطبي اللازم واستمعت إليهم مؤكدة على توفير الرعاية اللازمة لهم.
رافق الوزيرة خلال الزيارة الدكتور أحمد الأنصارى محافظ الفيوم ، ونائبه الدكتور محمد عماد، وعدد كبير من قيادات الوزارة، وقال " الأنصارى" إن المحافظة تناقش مع الوزيرة تطوير ورفع كفاءة مستشفى الفيوم العام، ومستشفى الفيوم الجديد بدمو ، وتجهيز وتأهيل مستشفى يوسف الصديق للتشغيل لتوفير الخدمة الصحية لقطاع كبير من أبناء الفيوم بمركزى ابشواى ويوسف الصديق.
وأوضح المحافظ،
أن الفرق الطبية بالفيوم نجحت فى التصدى لوباء كورونا وان جميع حالات العزل تتم حاليا بمستشفيات المحافظة، وتوقفت تماما حالات التحويل الى للمستشفيات خارج المحافظة، بما فيها الجراحات الخطيرة والعمليات الكبرى يتم إجرائها بمستشفيات المحافظة.
وأضاف المحافظ ، بأنه تم توفير القوى البشرية من الأطقم الطبية والإدارية اللازمة لمبادرة 100 مليون صحة لعلاج الأمراض المزمنة، بجانب توفير التدريب اللازم للفنيين ومسئولي الإحصاء ومدخلى البيانات ببرنامج المبادرة، موضحاً أنه تم التأكيد على الرائدات الريفيات بالوحدات الصحية بتكثيف برامج التوعية والتثقيف الصحي للمواطنين.
وأكد على ضرورة توجه أصحاب الأمراض المزمنة لأقرب وحدة صحية أو مركز طبي لمتابعة حالتهم الصحية وصرف العلاج اللازم لهم، مع اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية لحمايتهم من العدوى بفيروس كورونا المستجد.
وأكد المحافظ أن حالات الإصابة بفيروس كورونا فى طريقها للانخفاض، ومن بداية شهر يونيو الجاري يتم فحص وعلاج كافة الحالات المصابة بمستشفيات المحافظة، ولم تنقل أية حالة إلى محافظة أخرى، مؤكداً على تلقى جميع الشكاوى بشأن الإصابة بفيروس كورونا والعمل على حلها فوراً.
وطمأن " الأنصارى " اهالى الفيوم أن نسب عدوى فيروس كورونا مستقرة وفى تراجع منذ اسبوعين ماضيين، وقال إن اسباب دخول الفيوم ضمن الأربعة محافظات الأعلى إصابة يعود إلى قربها من القاهرة وسفر وعودة عدد كبير من شباب المحافظة من الذين يعملون بالمناطق الصناعية بالقاهرة، بالإضافة إلى التكدس الرهيب فى مساحة صغيرة لا تتعدى 3الاف كيلو متر.
وتفقدت الوزيرة، مستشفى التامين الصحى والتقت خلال اجتماعها بديوان عام المحافظة بقيادات مديرية الصحة للوقوف على الوضع الراهن وبحث احتياجات المحافظة، ومناقشة مقترحات المحافظة الخاصة بتطوير قطاع الصحة بالمحافظة.
وفى السياق نفسه أكد الدكتور محمد عماد نائب المحافظ أنه تم اتخاذ كافة الاجراءات الوقائية والاحترازية بأماكن تقديم الخدمة الطبية والعلاجية بشتى أنحاء المحافظة، مشيراً إلى أنه يتم صرف الأدوية بكميات تكفي لثلاثة أشهر، بالنسبة لأصحاب الأمراض المزمنة المستفيدين من قرارات العلاج على نفقة الدولة، أو الخاضعين للتأمين الصحي.
ولفت، إلى أن مبادرة 100 مليون صحة لعلاج الأمراض المزمنة تعمل من خلال 11 موقعاً بشتى الإدارات الصحية بالمحافظة منعاً لتكدس المرضى في مكان واحد، مشيراً إلى أن تلك الأماكن تشمل عدد من المراكز الطبية ووحدات الرعاية الصحية في كلٍ من وحدات الحادقة وكفور النيل وزاوية الكرادسة تابعة لمستشفى الفيوم العام، ووحدتي فرقص والروضة الصحيتين تابعتان لمستشفى طامية المركزى، ومركز طبى إطسا ووحدة دفنو تابعان لمستشفى إطسا المركزي، ووحدتى سنرو القبلية والعجميين تابعتان لمستشفى أبشواى المركزى، ووحدتى بنى عتمان وبيهمو يتبعان مستشفى سنورس المركزى، فضلاً عن تنفيذ 3 قوافل طبية بقرية جرفس التابعة لإدارة سنورس الصحية، وبقرية قلمشاه التابعة لإدارة إطسا الصحية، وبقرية شكشوك التابعة لإدارة أبشواى الصحية.