رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

محطات بائسة في حياة العندليب

بوابة الجمهورية
بقدر ما حققه من نجاحات وشهرة واسعة على مدار سنوات عديدة، جعلته يتربع على عرش الغناء المصري ربما حتى وقتنا هذا، بقدر ما ضمت تفاصيل حياته بعض المحطات المأساوية التي كانت كفيلة بكبح جماح أي موهبة تبدأ طريقها.

وعاش عبد الحليم حافظ حياة بائسة في العديد من مراحل حياته، في الطفولة والشباب، في محاولاته لإثبات موهبته، وفي مرضه الذي أنهكه كثيرا قبل وفاته.

مأساة منذ الصغر

عبد الحليم علي شبانة الذي ولد في محافظة الشرقية، هو الابن الأصغر بين أربعة أخوة هم إسماعيل، محمد، وعلية، وقد بدأت مأساة حياته بعد ولادته بأيام عندما توفيت أمه، وتزوج أبيه بعد ذلك، لينشأ الطفل في رعاية زوجة والده، ثم يتوفى والده قبل أن يتم حليم عامه الأول، لتترك زوجة الأب الأبناء وحدهم، ليعيش بعد ذلك في منزل خاله الحج متولي عماشة.

البلهارسيا

بعد أن انتقل عبد الحليم ليعيش في منزل خاله، كان يلهو دائما مع أولاد عمه في ترعة القرية، لينتقل إليه مرض البلهارسيا اللعين، وما زاد من مأساة عبد الحليم هو انتقال دم ملوث إليه في إحدى مراحل علاجه من البلهارسيا، واكتشف الأطباء المرض عام 1956، وأجرى حليم أكثر من 60 عملية جراحية خلال حياته بسبب هذا المرض.

اللي حب ومطالش!

لم يُثبت بشكل رسمي زواج عبد الحليم طيلة سنوات عمره الـ 47، حتى قصة زواجه من سعاد حسني، وإن كانت أقرب للحقيقة، فلم يتم اثباتها بشكل قاطع، ولكن حياة حليم كانت مليئة بالنساء الذي كان يرغب في في الزواج منهن، ولم يستطع لأسباب مختلفة.

من بين تلك السيدات، سيدة "بتلوموني له"، وهي فتاة جميلة أحبها حليم قبل أن يكتشف أنها متزوجة، ليعلم أن الزواج منها مستحيل، وبحسب مذكرات الطبيب الخاص بالعندليب الأسمر التي صدرت عن دار الشروق، فقد ماتت تلك الفتاة بمرض نادر في المخ وهي شابة، وتأثر الفنان الراحل بذلك، ليغني لها أغنية "بلتوموني ليه".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة