هؤلاء صمدوا أمام عاصفة كورونا حفاظا على النظام بمستشفي الداخلة العام . صور
وفى محافظة الوادى الجديد وداخل مستشفي الداخلة العام تجد أن عامل الأمن وكافة سبل الأمان متوفرة بدءاً من البوابات الخارجية وأمام منافذ الحجز وداخل الاقسام والعيادات الخارجية بفضل تواجد أفراد أمن المستشفي على مدار الوقت لخدمة المواطنين والمرضى ونظام العمل.
وهو مارصدته عدسة تصوير الجمهورية أون لاين ، لنماذج مشرفة من أبناء مركز الداخلة العاملين بوظائف تأمين مخارج وأنظمة العمل الإدارية طبقا لتعليمات الأمن وسلامة المواطنين تحظى باحترام الجميع ، وخاصة خلال الفترة الماضية نظرا لتفانيهم فى العمل وتضحياتهم للحفاظ على إيقاع وتوفير سبل الأمان للعاملين منذ بداية أزمة كورونا وحتى الآن، وهو الأمر الذى تشعر منذ الوهلة الأولى فور اجتيازك البوابات الخارجية مرورا بأقسام وأماكن العزل الطبي وغيرها حتى ساعة الرحيل.
يقول جمال منصور، مشرف أمن بمستشفي الداخلة العام فى تصريح خاص لبوابة الجمهورية أون لاين، أن وجود أفراد الأمن المتعاقدين من قبل شركة الخدمات بالمستشفي له دور كبير وأهمية خاصة ولابد من توفيره في كل المستشفيات العامة والخاصة للحفاظ علي أمن وسلامة جميع العاملين بها والحفاظ علي تحقيق أمان واطمئنان جميع المرضي وأسرهم.
واضاف منصور ، انه منذ قدومه مشرفا خلال نوبتجية ساعات عمله ، ولم يعد هناك مجالا لارتكاب الأخطاء من حيث التزاحم والمخالفات وإثارة المشاكل وبعض صور الإنفلات النظامى داخل الأقسام وأجنحة استراحات المرضي ومنافذ الحجز وغيرها ، مشيرا إلى أن ذلك ساهم كثيرا فى فرض إيقاع يتسم بالطمأنينة لكل العاملين بقطاع الصحة داخل المنشأة.
وتابع، أن فرد الأمن له مهام ووظائف لا تقل أهمية عن غيرها ، لافتاً إلى ان تواجده بصفة مستمرة يساعد في تحقيق الإنضباط في كل أنحاء المستشفي ، فلا داعي للقلق بعد الآن وذلك من خلال وجود رجال أمن لديهم لياقة بدنية وتم تدريبهم في أفضل أماكن التدريب علي حراسة وتأمين المستشفيات وجميع المؤسسات .
وفى نفس السياق ، أضاف محمد موسي أحد مسئولى منظومة الأمن ومتابعة النظافة العامة بالمستشفي ، أن فرد الأمن يجب أن يمتلك بعض الصفات مثل حسن المظهر واللياقة البدنية والعقلية والتفاني في العمل بمعني ان يكون لديه استعداد بالتضحية بحياته في سبيل تحقيق امن وسلامة الأفراد وجميع المؤسسات وبصفة خاصة المستشفيات ، مشيرا إلى أهمية مداومته علي التدريب بصفة مستمرة علي كيفية التعامل مع جميع المخاطر التي يتعرض لها الأفراد والمؤسسات ليحقق لهم الحماية اللازمة التي يبحثوا عنها وهو شعور دائم ومتبادل يتمتع به أهالى الداخلة والمرضى وجميع العاملين ولا يغيب عن مناخ العمل منذ قدومه مشرفا بمستشفي الداخلة العام.
واضاف موسي، أن رجل الأمن نجح فى تخفيف وطأة تداعيات كورونا وأثرها على مجمل نظام العمل بالمستشفي ، فلم يتخاذل أحدا عن تأدية مهام عمله ولم يطلب أحدا إعفائه من المسئولية تجاه الأزمة، موضحاً أن فرد لا يشترط أن يكون حاصل علي المؤهلات العليا ولكن من المفضل أن يكون كذلك ، كما ان من الضروري ان يتم عمل فحص طبي وجنائي واجتماعي وثقافي لرجل الأمن للتأكد من مدي صلاحيته للعمل في مثل هذه الوظيفة.