امتحانات.. الأزمة
رأي
بقلم : رحاب رشاد
مما لاشك فيه أن هذه المرحلة .. من أهم المراحل التي تواجه فيها مصر عدة معارك فاصلة ..
معركة ضد الإرهاب .. معركة التعمير والتنمية .. ومحاربة الوباء لتشمل كل نواحي الحياة ..
لكن تبقي أهم هذه المعارك معركتها لإنجاح منظومة التعليم التي حرصت الدولة على عدم التقصير فيها بحيث يتم استكمالها على أكمل وجه .. وهذا إنما يدل على الحرص الشديد من قيادات التعليم المتمثلة في سيادة الوزير الدكتور طارق شوقي ومعاونيه أن يكمل أبناؤه من الطلبة والطالبات في المراحل التعليمية كافة .. عامهم الدراسي بنجاح حيث وضع فى سبيل ذلك العديد من الحلول كأن يقوم التلاميذ في المرحلتين الإبتدائية والإعدادية بعمل الأبحاث الخاصة بالمواد الدراسية المناسبة لكل صف دراسي كبديل للإمتحانات وقد أثبتت هذه الفكرة نجاحها على الرغم من أن هذا البديل كان بين مؤيد ومعارض له
لكن دعونا نتفق أنه كان بديلا يلائم طبيعة المرحلة التي تتعرض لها البلاد في ظل أزمة الوباء .
وكذلك فقد مرت بسلام امتحانات الصفين الأول والثانى الثانوى ..
ويأتي الحديث الأهم الذي طالما كان يشغل الأسرة المصرية دائماً وابداً حتى في سنوات ماضية دائماً ما كانت شهادة الثانوية العامة مثار جدل واسع النطاق فما بالنا في ظل الأزمة الراهنة . وعلى ذلك فقد أصدر سيادة الوزير بالتعاون مع جميع أجهزة الدولة مجموعة من التوصيات والإجراءات التي من شأنها توفير التأمين الكامل للطلاب والمراقبين من خلال إتاحة التعقيم الشامل للجان كافة على مستوى الجمهورية وتوفير كل ما يلزم الطلاب من كشف قبل الدخول إلى اللجنة ويتيح هذا الكشف العرض على طبيب متواجد فى كل لجنة تحسباً لأي ظرف طارئ وإتاحة كمامات والحرص كل الحرص على التباعد الإجتماعي بين الطلاب وقد صرح نائب وزير التعليم الدكتور رضا حجازي في مداخلة تلفزيونية على توضيح حرصه الشديد على المعلمين و قبول الاعتذارات ممن لديهم ظروف استثنائية وهذا إنما يدل على ضرورة أن يؤدى المراقب مهمته وهو في ظروف صحية ونفسية جيدة وبعد أن قامت الدولة بما عليها من التزامات يأتي هنا دور أولياء الأمور حيث أننا لا نستطيع أن نغفل دورهم في مرحلة الإمتحانات تسهيلاً للإجراءات الاحترازية المتبعة لذلك وجب عليهم عدم التجمع أمام المدارس ولجان الامتحان في مشهد اعتدنا عليه فى سنوات سابقة فكما يعلم الجميع أن هذه سنة استثنائية غير طبيعية سنة يسيطر الوباء فيها على الحياة بكافة أشكالها فيجب أن يتحلى الجميع بالوعي الكامل وأن نحرص على قواعد التباعد الإجتماعي درأً للوباء وحرصاً على أن تتم عملية الامتحان دون أن يتعرض أحد ما للخطر وفي ذلك حرص على مستقبل أبنائنا لكي تمر امتحانات الأزمة على خير .