"ثقافة القليوبية" تقدم تعريفا عن تاريخ آلة القانون ومكوناتها
وعرض القصر اليوم الثلاثاء تعريفا عن آلة "القانون" وهي آلة يرجع تاريخها إلى نحو 5 ألاف عام حيث البداية كانت في سومر في بلاد ما بين النهرين والقانون بشكلة الحالي آلة عربية يرجع عهدها إلى العصر العباسي ومخترع هذه الآلة فيلسوف وعالم مسلم يسمى الفارابي.
وقد أنتقلت هذه الآلة إلى أوروبا عن طريق الأندلس في نحو القرن الثاني عشر الميلادي، يرجع القانون في أصله إلى آلة اشورية وترية من "العصر الآشوري الحديث"، وعلى وجه التحديد من القرن التاسع قبل الميلاد.
جاءت هذه الأله منقوشة على علبة من عاج الفيل عثر عليها في العاصمة الأشورية نمرود "الاسم القديم: كالح" التي تبعد نحو (35كم) عن مدينة الموصل.
الآلة الوترية في هذا الأثر الآشوري مستطيلة الشكل وقد شدت اوتارها بصورة افقية متوازية على وجه الصندوق الصوتي.
وأطلق العرب في العصر العباسي اسم النزهة على الآلة الوترية المستطيلة والشبيهة بالآلة الآشورية.
آلة القانون بشكلها الحالي المعروف قد تشعبت من آلة النزهه، وأخذت في وقت مالا يمكننا تجديده في الوقت الحاضر شكلها المذكور،وحافظت النزهه على شكلها المستطيل وظلت تستعمل جنبا إلى جنب مع القانون في الشرق والغرب ثم اختفت النزهة من الوجود وقد سيطر القانون.
يتكون القانون من صندوق صوتي يصنع عادة من خشب الجوز على شكل شبه منحرف قائم الزاوية ويوجد في الصندوق عدة فتحات تسمي الشمسة لتقوية الرنين، وتحتوي الة القانون في الغالب على 78 وترا لكل ثلاثة أوتار درجة صوتية واحدة وتشد الأوتار بشكل مواز لسطح الصندوق الصوتي وفي الجهة اليسري من آلة القانون توجد مسطرة شد الأوتار أما في الجهة اليمني فيوجد الفرس وهو عبارة عن قضيب من الخشب يحمل الأوتار. نشأت صناعة آلة القانون في الوطن العربي خاصة في مصر وسوريا.