مؤسسة احنا الخير تنير بيوت غير القادرين فى زمن الكورونا
كنا بنحلم ناخد من قلوبنا ونسعد قلوب، بدانا مشوارنا خطوة تلو الاخري، حتى جاءت جائحة فيرس كورونا، وبفضل الله استطعنا دفع ايجارات لمئات الاسر، وصرف علاجات لمئات اخرين من تبرعات رجل اعمال، كما تم حتى توزيع الالاف من كراتين الغذاء، واطنان من اللحوم، و الدواجن، وتم صرف اعانات شهريه لمئات الاسر بواقع (٣٠٠،٥٠٠) لكل اسرة.
بالاضافة لالاف الوجبات الساخنة بالاستعانة بمطبخ متخصص بمدينة بشاير الخير– وخاصة خلال شهر رمضان، وعن بعض المحطات المضيئة فى تاريخ مؤسسة احنا الخير، قالت قمنا بتجديد القسم الداخلي لمدرسه الصم والبكم بجناكليس وتشغيل مطبخ كامل من اداوات كهربائيه ومعدات تشغيل بتكلفه فعليه ٢٠٠٠٠٠ ، وبدعم من شرفاء الوطن وتبرعات العديد من رجال اعمال الاسكندريه، ابتدي الطريق بالبحث عن الأسر التي فقدت عائلها وبالفعل اتعمل بحث ميداني بقوه تطوعيه من شباب الجامعات بقوه ١٥٠ متطوع ومتطوعه بدانا الإعانات بالمواد الجافة ودفع مصاريف المياه والكهرباء ل ٥٠٠ أسره تبرعات عينيه وماديه وبدا البحث عن إمكانية رسم فرحه للأطفال الايتام وتم طلب عمل حفلات لينا ترفيهيه للأطفال وتلقينا القبول من جانب – احد اكبر الفنادق بالاسكندرية - كداعم اساسي لنا وبسبب المدير الرائع الذي توسم خير في العمل الخيري بشباب مؤسسه احنا الخير، وكانت المفاجآت بإقامه معارض مجانيه في فى الفندق الشهير لدخول المدارس لمساعده ٦٥٠ طفل يتيم مجانيا - كل ثلاث اشهر - لتغطيه احتياجاته من تبرعات عينيه من رجال اعمال بالاسكندريه واقامنا معرضين في كليه التجاره تحت إشراف العميد الدكتور سيد الصيفي لدفع مصاريف الطلاب المتعثرين وكنا سبب في سعاده ٢٢ اسره بصب اسقف إسمنتية تحت قياده – شرفاء الوطن - و كان لنا عظيم الشرف بزياره قاعده محمد نجيب ثلاث مرات بشباب الجامعات المختلفة لتعريف الشباب بمدي عظمه الجيش المصري.
وخلال شهر رمضان المعظم نظمنا العديد من الفاعليات، ففى العام الماضى كنا اول مؤسسه تعمل افطار في حديقه القنصليه الروسيه، اضافة لإفطار ٢٠٠ صائم في – احد اكبر المطاعم بطريق الكورنيش - يوميا وقمنا بتوزيع الخضار والفاكهة علي ٤٠٠ اسره يوميا، اما رمضان الاخير فقد استطعنا توزيع الاف الوجبات الساخنة على مستحقيها فى منازلهم، وقطعا لا نقوم بتصوير عمليات التزيع نهائيا ... ولازلنا مستمرين لرسم بسمة فى قلوب كل من يحتاج للدعم.
تقول اسراء العزازي – احد المتطوعات الشباب - عرفت المؤسسه من حفله كلية التجاره كنت بحضرها بالصدفه واتمنيت اكون فيها، جت فى بالى انى اقدم كنت فى اجازه اخر السنه وكان نفسي اشتغل جدا وملقتش شغل فمرة وانا بجرب اتصل بشغل جه قدامى على التروكولر مؤسسه حاجه مش فاكرها الخير، فقعدت اكلم نفسي وقولت انا مش عايزة اشتغل عشان خاطر فلوس انا عايزة اعمل حاجه مفيده فى حياتى ومن هنا بدات ادور على مؤسسه احنا الخير بالرغم من انى مكنتش فاكرة اسمها الا ان فيها الخير افتكرت ساعتها انى كنت عامله فيديو للحفله بتاعت ملعب تجاره واقعدت ادور على الفيديو لحد ما لاقيت الاسم وفضلت اسرش على الفيس بوك لحد ما لاقتها بالغعل وبعت مسدج بانى عايزه اقدم وبالفعل كلمونى وقالولى على الحاجات المطلوبه وادونى معاد اجى فيه بالرغم من ان اليوم ده كان اجازه عيد راس السنه الهجريه ونزلوا مخصوص عشان عطونى المعاد.
وبعدها اول نشاط شاركت فيه كانت زياره لمستشفى ايادى المستقبل وبعدها دار الامل وبدات انزل معاهم المقر وكنت فرحانه جداااا بانى حسيت بانى عرفت اعمل حاجه حلوة فى حياتى حسيت بان هى ليها معنى او ليها حياه بمعنى اصح مش عايشه وخلاص وحبيت اكتر لما شوفت لمتنا مع بعض ولما شوفت ضحكه طفل وابتسامه ام وقدرنا نسعد ناس كتيرر الحمد لله ربنا يدمها ديما يا رب و عشت معاهم مواقف كتير تعب وفرح وحزن وضحك كل حاجه وعرفت حاجات اكتر حسيت باخوه واسره واقفين مع بعض ضحكنا وزعلنا واحد.
بقيت احب اليوم اللى اتبلغ فيه بانى انزل حتى لو تعبانه بحس انى بنسى كل حاجه لمجرد ما بشوفهم وبنعمل حاجه كويسه وبزعل جدا لما بعرف بان فى تجمع ومقدرش انزل نفسي تكون مؤسستنا اكبر مؤسسه فى مصر عشان فعلا احنا مؤسسه نفتخر باننا نكون فيها اننا نساعد الناس لا نعرفهم ولا يعرفونا ومن غير اى مقابل لمجرد فرحتهم واسعادهم دى حاجه كبيرره جدا، كفايا جدا دعوتهم لينا ويوم ما هيفكروا يحتاجوا اى حاجه هيكلمونا عشان عارفين اننا هنساعد بجد ومش هنكسر فى يوم خاطرهم ساعات بحس بانى محتاجه الناس والاطفال فى حياتى جدا بحس بان مفيش حد هيعرف يدينى الفرحه اللى بشوفها وبحسها غير مع مؤسسة احنا الخير.
اما محمد ياسر – احد شباب المتطوعين – فيقول ... ايه انطباعك عن المؤسسه سؤال عشان اجاوب عليه محتاج شهور او ممكن سنين بالرغم من انى مبقاليش شهرين فى احنا الخير ممكن تفتكروا انى ببالغ بس بجد محدش يفهم الاحساس ده غير اللى حاسه ممكن تسالوا عنه خواتى اللى فى احنا الخير وهما هيثبتوا ان كلامى ده مفهوش ذرة مبالغه، احنا الخير مش مجرد مؤسسه خيريه وخلاص احنا عيله عيله واهبه حياتها للخير علاقتنا ببعض لا تقتصر فقط على ايام النشاط بل فالايام العاديه بننزل نشوف بعض ونخرج ومبنحسش بالوقت واحنا مع بعض ده اللى مخلينا مختلفين عن اى حد تانى روح العيله.
طول عمرى مبثقش فحد ولا فالمؤسسات الخيريه لانى دايما كنت بحب الخير واللى بيعمله وكنت بحاول ابقى معاهم بس للاسف الخير مكنش بيبقى رقم واحد عندهم ومع الوقت كنت بكتشف مصالحهم التانيه وكان الموضوع بينتهى بمفاجأه صادمه افقدتنى الثقه فى جميع المؤسسات الخيريه لحد ما ربنا انعم عليا باحنا الخير ومن ساعتها مفوتش ولا نشاط وكونت ذكريات فالشهرين دول تحت بند ذكريات العمر بعنوان ايام لا تنسى، برغم من ان شخصيتى مش بتاخد عالناس بسرعه بس عمرى ما حسيت بالغربه وسطهم بالعكس حسيت انى جزء منهم تقدر تقول كده "New My family" والكلمه ديه كانت بوست ليا فيه صوره تجمعنا كلنا، ربنا يديمنا اخوه وسند لبعض ربنا يديمنا ايد واحده فالخير اسف عالاطاله بس اللى قولته ولا حاجه ماللى جوايا ومهما قولت مش هقدر اوفى لاحنا الخير حقها.
ويقول محمد اشرف – احد الشباب المتطوعين - بدايتي في المؤسسة كانت من اول تأسيسها كنت لسه في أولى كلية تجارة، كانت بدايتها كل الاعضاء من كلية واحدة اللي هي حقوق وانا الوحيد اللي كنت من كلية تجارة فكان التعامل مع الناس صعب شوية، كنت متجنبهم نهائي زي كده الشخص الانطوائي وانا كنت بكره التجمعات اللي فيها ناس كتير بس كنت بضغط على نفسي اني احضر معاهم لان الشغل معاهم كان متعة، مرة مع مرة لحد ما بقيت في لجنة الاستبيان وبدأت احس بالشغل اكتر ونزولي يعني طبعا بأكتر من الاول ولكن كنت برده لسه مش متداخل معاهم ف الكلام اوي كنت الشغل بس معاهم واسيبهم بعد كده، بعد كده بقيت مسئول لجنة الاستبيان ساعتها حسيت شوية بالمسئولية بس مش اوي، لغاية ما بعد كده لقيت نفسي مسئول الموارد وبقالي فيها أهو 3 سنين وبعد فترة صغيرة لقيت نفسي كمان عضو مجلس الامناء في المؤسسة ممكن نقول كمان أصغر عضو مجلس أمناء لان ساعتها كنت في تانية كلية، طبعا الوضع اختلف والوضع اتغير وبقيت بتعامل مع الناس عادي وهزار وضحك ومبقتش انطوائي حتى المسئولية زادت عليا اكتر بكتير من الاول لدرجة ان هي أثرت معايا في حياتي الشخصية بشكل كويس جدا، المؤسسة عندنا غير المؤسسات والجمعيات التانية عندنا مسمين نفسنا عيلة احنا الخير حتى في استمارة العضوية للمؤسسة مكتوب فيها "مرحبا بك ف العائلة" وديه الحاجة اللي تخلي الشخص الجديد عندنا عارف انه وهو داخل انه هيتعامل معانا بسهولة مش عشان جديد هيبقى صعب المعاملة معانا، انا نفسي كنت داخل مش بتعامل مع حد نهائي عشان اختلاف الكليات والصراحة دي كانت شخصيتي مش شخص اجتماعي لكن المؤسسة غيرت الموضوع ده تماما، اتحولت من شخص انطوائي لاجتماعي او من كائن صارم مش بيضحك لكائن هو أساس الهزار بيبقى من عنده، وجودي في المؤسسة شئ بفتخر بيه قدام اي حد لدرجة اني لما بعمل interview بيلقوني كاتب في cv بتاعي اني كاتب اني بشتغل في المؤسسة بيحبوا يستفسروا عن الموضوع وبيستغربوا كمان جدا اني متعلق جدا بالمؤسسة..
اما جيلان عبدالمؤمن – احدى المتطوعات – فتقول .. بقالي في المؤسسة 4 سنين اول نشاط ليا في المؤسسة كان حفلة يوم اليتيم – باحد الفنادق الشهيرة - كان يوم مش ذي اي يوم حسيت بفرحة متتوصفش وخاصة لما طفل يضحك ويجري عليا ويحضني احساس جميل اوي وعدت الايام وبقيت جزء من شباب المؤسسة.
وتضيف اكتر نشاط يحبوا إفطار الصائم اما نتجمع ونوزع عليهم الوجبات في رمضان وطبعا القوافل مع اننا بنطلعها واحنا صايمن واليوم طويل بس مش بيهمني على اد التعب على اد المتعة اللي ببقي حساها ومؤسسة احنا الخير تأسست لفعل الخير وهي اسم على مسمي كلنا فيها واحد وايد واحده ومفيش يوم بننزل فيه غير لما نفكر ازاي ننجح النشاط الي جاي من اجتماعات ومناقشات وفرق عمل الي بنعملها حتى نطلع كل اللي عندنا من مجهود واعمال يدوية حتى نفرح الأطفال وبعد انتهاء النشاط الفرحة اللي ببقى فيها حلوه اوي والتعب الي بنتعبه مش بنحس بيه من كتر ما احنا كلنا فرحانين بكل حاجة عملنها ونجحنا فيها والمؤسسة بالنسبة لي عائلتي التانية عندي فيها احلى اخوات وأصحاب ومش حنسي طبعا عندي فيها احلى ام ماما مني قدوتي في الحياة .