رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

اوصت بدفنها بجواره .. حكاية حب العندليب وزبيدة ثروت

بوابة الجمهورية
لفتت زبيدة ثروت أنظار المنتجين والمخرجين، وذلك بعد فوزها بلقب ملكة جمال المراهقات، فشاركت في أول عمل سينمائي من خلال فيلم "دليلة"، أمام النجمة شادية، والعندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، بمشهد صغير لا يتعدى الدقيقة وذلك عام 1956.


انطلقت زبيدة ثروت إلى عالم النجومية من خلال مشاركتها في فيلم "يوم من عمري"، وأطلق عليها النقاد الفنيون لقب ملكة الرومانسية، إذ برعت في أداء أدوارها برومانسية كبيرة فهي البنت البريئة والزوجة المتفانية المخلصة.

تقول ثروت، إنها تعلمت في مدرسة عربية وليست أجنبية، ووالدها ووالدتها كانا متشددين، وكان شعرها طويلًا منذ صغرها، وكانت إحدى جاراتها تجلس لتتأمل جمالها؛ كونها كانت تريد إنجاب فتاة تشبهها.


وأكدت زبيدة أنها لا تحب الإكسسوارات ولا تهتم بالميكاج، موضحة أنها تحب الطبيعة وكانت تذهب للطبيب دون مكياج أو طلاء أظافر، قائلًة: "بخرج بعبلي كده".

طلبها عبدالحليم حافظ، للزواج دون معرفتها حيث ذهب إلى والدها الذي رفضه قائلاً: "مجوزش بنتي لمغنواتي"، واعترف العندليب بحبه لها بعد زواجها وإنجابها، حيث كانت تتمنى الزواج منه، وكانت وصيتها أنها طلبت في حال وفاتها أن تدفن إلى جانبه لشدة حبها له.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة