اوصت بدفنها بجواره .. حكاية حب العندليب وزبيدة ثروت
انطلقت زبيدة ثروت إلى عالم النجومية من خلال مشاركتها في فيلم "يوم من عمري"، وأطلق عليها النقاد الفنيون لقب ملكة الرومانسية، إذ برعت في أداء أدوارها برومانسية كبيرة فهي البنت البريئة والزوجة المتفانية المخلصة.
تقول ثروت، إنها تعلمت في مدرسة عربية وليست أجنبية، ووالدها ووالدتها كانا متشددين، وكان شعرها طويلًا منذ صغرها، وكانت إحدى جاراتها تجلس لتتأمل جمالها؛ كونها كانت تريد إنجاب فتاة تشبهها.
وأكدت زبيدة أنها لا تحب الإكسسوارات ولا تهتم بالميكاج، موضحة أنها تحب الطبيعة وكانت تذهب للطبيب دون مكياج أو طلاء أظافر، قائلًة: "بخرج بعبلي كده".
طلبها عبدالحليم حافظ، للزواج دون معرفتها حيث ذهب إلى والدها الذي رفضه قائلاً: "مجوزش بنتي لمغنواتي"، واعترف العندليب بحبه لها بعد زواجها وإنجابها، حيث كانت تتمنى الزواج منه، وكانت وصيتها أنها طلبت في حال وفاتها أن تدفن إلى جانبه لشدة حبها له.