من رحم الازمة تولد الأخلاق العاشر من رمضان ما بين مصابين ومتطوعين لخدمتهم ومساعدتهم
فنجد الجميع فى الأزمة سواسية فنجد أغنياء ومستثمرى المدينة تبرعوا بالملايين لمساعدة المحتاجين بتوفير كراتين السلع الغذائية ورواتب شهرية والان توفير مركز فرز وعزل لخدمة المدينة بتكلفة ٢٧ مليون جنية، والفقير يساعد الغنى بالتبرع ببلازما دم المتعافين من الفيروس، بالتطوع لمساعدتة مع الفرق الطبية أثناء العزل.
وقد أقام المجتمع المدنى مجموعات وإنشاءوا جروبات تواصل اجتماعي تجمع أهالى وسكان المدينة، لسهولة التواصل بينهم، وعرض خدماتهم واحتياجاتهم على بعض، كما تعاون الكبار مع الشباب فى تبادل خبرات العمل العام.
فنجد مبادرة "بلاش نستغل بعض" قامت بتوفير كل السلع الأساسية من سلع غذائية ومستلزمات طبية ومطهرات بأسعار مخفضة ومجانا للمحتاج.
أيضا أقامت جمعية مجلس أمناء العاشر من رمضان حملة ابن مصر للتواصل مع أهالى المدينة وتوفير كافة وسائل المساعدة للاهالى.
ومبادرة معا ضد كورونا و التى انضم لها الكثير من الأطباء ومساعديهم، والذين تطوعوا بالذهاب إلى الحالات المشتبه فيها والمصابة للتشخيص وقياس نسبة الأكسجين في الدم، وتوفير الاحتياجات الطبية وغيرها.
ولا ننسى الدور الأول والاساسى لجهاز المدينة ومجلس الأمناء وجمعية المستثمرين، فى التعقيم والتطهير المستمر للمدينة والرقابة، وتوفير وسائل المسوالمساندة للجيش الابيض فى مواجهة الأزمة.