حسن أبو ذكري: حزمة صندوق النقد الجديدة للحفاظ على مكتسبات برنامج الإصلاح
وقال، أن أكبر دليل على قوة الاقتصاد المصرى برغم ما يحدث بسبب كورونا، هو أحدث تقرير أصدره البنك الدولي حيث أكد فيه أن الاقتصاد المصري سيكون الأعلى نموا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال عام 2020 فيما ستشهد باقي دول المنطقة انكماشا حادا بسبب التداعيات الصحية والاقتصادية لجائحة فيروس كورونا المستجد التي ضربت العالم.
وأوضح أن الوضع الصحى الحالى للاقتصاد المصرى على الرغم من جائحة فيروس كورونا وما لها من تأثيرات سلبية، يرجع إلى الإصلاحات الهيكلية التى تم إجراؤها من جانب الحكومة المصرية فى عام 2016 وذلك بالتعاون مع صندوق النقد الدولى، من أجل إعادة تشكيل الاقتصاد المصرى وإيجاد ما يكفى من القوة والمرونة والتى ساعدت اليوم فى مكافحة الانكماشات الناجمة عن الصدمة الاقتصادية المصاحبة لتفشى الوباء.
وأشاد بقيام الحكومة المصرية والبنك المركزى المصرى بإتخاذ إجراءات استباقية وحاسمة للحفاظ على مكتسبات برنامج الإصلاح الاقتصادى من خلال التقدم لصندوق النقد الدولى من أجل الحصول على حزمة مالية طبقا لبرنامج أداة التمويل السريع وبرنامج اتفاق الاستعداد الائتمانى واللذان من شأنهما تعزيز قدرة مصر على مواجهة أى صعوبات اقتصادية متوقعة وكذلك حماية القطاعات الأكثر عرضة لأضرار انتشار فيروس كورونا.