رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

شباب منوف نموذج فى المشاركة المجتمعية .. تعقيم وتطهير شارع المقابر والمنازل عقب كل جنازة

بوابة الجمهورية
منذ بداية جائحة كورونا ومع ظهور اول حالات وفيات من مصابى كورونا  قام مجموعة من سكان شارع الرحمة ( المقابر ) بمنوف  وبالجهود الذاتية تمكنوا من توفير ادوات الرش والتعقيم وشراء المطهرات والكحول والكلور وأدوات النظافة لتطهير المنطقة بعد كل جنازة .


قال صاحب المبادرة محمد طه حمام مدير بالصوت والضوء بالهرم ومن أبناء شارع الرحمة هذا واجب وطنى ولابد أن نكثف الجهود لحصار هذا المرض اللعين وحفاظا على الأرواح حيث يشهد هذا الشارع يوميا أكثر من أربعة جنازات من مدينة منوف والمراكز الأخرى والمحافظات الاخرى حيث توجد مقابر عائلاتهم فى منوف, ومنذ ان صدر قرار بغلق المساجد تقام صلاة الجنازة أمام مسجد الرحمة فى الشارع وعقب كل جنازة نقوم برش وتعقيم وتطهير الشارع من بدايته وكذلك شارع المقابر حتى آخر مكان سارت فيه الاقدام ورش حول المقبرة وفوقها وكل المسارات المؤدية إليها وسيارة الإسعاف اوسيارة تكريم الموتى وكل مااستخدم لنقل المتوفى.

واضاف سامى كابس صاحب معرض دهانات ومن أبناء الشارع عقب كل جنازة نقوم بعملية التطهير ولكن الأمر الآن أصبح يحتاج مشاركة مجتمعية من جميع السكان ودعم بأجهزة الرش والمطهرات لأن تكلفة اليوم الواحد تزيد عن مائة جنيه وبدانا نجمع من السكان ولكن نحتاج أكثر لان حالات وفيات ومصابى كورونا فى تزايد واحنا فى البداية اشترينا جهاز رش وتبرع احد المواطنين بجهاز آخر ولكن نحتاج جهازين إضافيين لتوفير الوقت ونحتاج جراكن كلور خام حتى تتمكن كل مجموعة من رش وتطهير الشارع ..

واضاف الكابتن ضياء سعد فرج بطل ومدرب كاراتيه شاركت فى أعمال التطهيروالتعقيم بشارع الرحمة ( المقابر ) ومقابر منوف وقمت بدعوة الصيدليات المحيطة بالمنطقة لدعمنا وقام الدكتور محمود مجرية لدعمنا بالمستلزمات التى نحتاجها من قفازات وكمامات ومطهرات لفريق العمل المتطوع , وشارك معنا عدد من الشباب والأطفال وقمنا برش العمارات التى ثبتت بأحد سكانها حالات إيجابية أو وفيات لمصابى كورونا وكذلك الأسر التى تم عزلها بالمنطقة والشوارع المتفرعة من شارع الرحمة والمنطقة المجاورة وقمنا بالإشتراك مع الوحدة المحلية و الطب الوقائي في تطهير من يقومون بالدخول مع المتوفي وتطهير سيارة نقل الموتي قبل الدفن وبعد الدفن وتطهير كل الموجودين بالمنطقة

قال محمود محمد حمام اصغر المشاركين سنا فى الصف الخامس الابتدائى لقد شجعنى والدى على هذا العمل وأبعد الخوف عن قلبى ولم تكن هذه المشاركة هى الاولى فأنا شاركت من أكثر من عامين فى حملة تنظيف مقابر منوف وتجميلها كما شاركت فى مبادرة رد الجميل لمدارسنا حيث قمنا بتنظيف وتجميل ودهانات فناء وسور المدارس الموجودة فى الشارع والتى نتعلم فيها ونناشد المترددين على الشارع عدم إلقاء الكمامات والجوانتيات المستعملة فى الشارع ونقول لهم حافظوا علينا كما نحافظ عليكم ..
رصد المبادرة – يحي الكردى:





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة