رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

العاشر..تنتفض ضد كورونا..تعدادها مليون وتضم اكثر من ١٢٠٠ مصنع..بدون مستشفى للعزل

بوابة الجمهورية
تعالت فى الآونة الأخيرة أصوات أهالى العاشر من رمضان..بعد إنتشار أعداد المصابين بالكورونا وخاصة لعدم وجود مستشفى عام بالمدينة أو حتى مكان للعزل..وأقرب مكان لهم هو مستشفي بلبيس المركزى ولا يوجد به أماكن لأى حالات أضافية..أو حميات الزقازيق.


وطالب الجميع منذ بداية الأزمة بتوفير مكان للحجر الصحى أو العزل لمدينة يصل تعداد سكانها للمليون نسمة وأكثر من ١٢٠٠ مصنعا..ورغم مطالبهم المشروعة إلا أنهم لم يجدوا من يحنو عليهم أو يشفى غليلهم بمجرد الرد أو الأهتمام بالأزمة.

يقول سامح صلاح إن الازمة بدأت فى منتصف شهر مارس الماضى ولم يتحرك أحد من رجال الأعمال أو الصحة..رغم أننا نملك أكثر من مبنى مجهز غير التأمين الصحى..وتكاثرت حالات الأصابة بين العمال ونشروها فى جميع أحياء المدينة بل فى المحافظة كاملة..ونستيقظ يوميا على أخبار موت أكثر من حالة..بجانب كثرة المخالطين الذين يمثلون قنبلة موقوته ستنفجر إن عاجلا أو آجلا فى المدينة كلها.

أكد عبد الله الربع على أن هناك بعض الخطوات المفروض اخذها فى الأعتبار لمحاربة الفيروس وجارى تنفيذ البرنامج لتعم الفائدة وتعميمه على جميع مراكز المحافظة..وهى:

المحور الأول : عمل أحصائيات لتعداد السكان في مدينة العاشر من رمضان. والعدد المتوقع يكون حامل المرض ومصاب وما هى القدرة الاستيعابية للتعامل مع الحالات.

المحور الثاني : يجب الاخذ في الإعتبار اخر ماتم من قبل جمعية المستثمرين.

المحور الثالث: هو طريقه التعامل في حاله التكدس بسبب زياده الحالات لتقديم الرعاية المطلوبة لكافه المتعاملين والمرضى.

المحور الرابع: توفير الأدوية اللازمة للمرضى في العزل المنزلي ومتابعه حالتهم دون الخروج من المنزل اذا لم يتم توفير مكان يسعى كافة المرض وهذا هو الطبيعي.

المحور الخامس: توفير مكان جيد لعمل التحاليل اللازمة والمسحة الخاصة بفيروس كورونا.

طالب أمين موافى تشكيل لجنة لإدارة الأزمة وإدارة المتطوعين حتى لا يكون هناك تضارب في المجهودات وتوحيد الصفوف وتضم نائب المدينة ورئيس الجهاز ورئيس مجلس الأمناء وأمين عام جمعية المستثمرين ومديرة الأدارة الصحية والادارات المعنية بالطوارئ والمهتمين بالشأن العام..إلا أن هذا كله لا يغنى عن وجود مكان للعزل الطبى لملاحقة الفيروس وأنقاذ المصابين.

أشار السيد القوشى أمين حزب الحركة الوطنية بالمدينة بأنه سبق وأن نبه الجهات المسؤولة فى المدينة بضرورة وجود مستشفى للعزل الصحي لمرضي كورونا..وتم الافاده بأنه جارى تجهيز مستشفي عزل في الحي العاشر غرب بشكل يليق بأهل المدينة وهذا جهد مشكور.

ولكن تفاجأت من رد أحد أعضاء مجلس جمعية المستثمرين بأن هذا لن يكون إلا مستشفي فرز للحالات فقط وليس عزل صحي..والمعني هنا أنها ستكون مستشفي لسحب المسحات وفرزها فقط ومعرفه كونها إيجابية ام سلبيه والحجز لمدة خمس أيام .. ولكن يبقي الأهم ماذا بعد التأكد من إيجابية الحاله لاقدر الله؟

واوضح د.أحمد جاد الله أن جهاز المدينة ومجلس الأمناء وجمعية المستثمرين ليس لهم اى دور ولا حتى إشرافى على المراكز الطبية المنتشرة بالمجاورات وأن هذه الأماكن ستخضع لوزارة الصحة..ولأنه لايوجد مستشفي عزل بمدينة العاشر من رمضان فهذا يمثل كارثة حقيقة تنتظر أهل المدينة.

وفى نفس السياق أكد أيمن محيى ابو ليلى أن بعد عودة الحياة إلي سابق عهدها ستكون المدينة قنبلة موقوتة لن تأخذ أكثر من أسبوع واحد لتنفجر ويعم البلاء كل الأرجاء ومنها الي كل المراكز والقرى المحيطة بنا والتي يعمل أبناءهم في العاشر..وأطالب بسرعة تجهيز مستشفى التأمين الصحى لأستقبال حالات العزل كما قال د.ممدوح غراب محافظ الشرقية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة