رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

حجازي: المعلم العمود الفقري للعملية التعليمية.. و١٠ نصائح سر النجاح

بوابة الجمهورية
قال الدكتور رضا حجازي نائب وزير التربية والتعليم ان المعلم الانسان صاحب فكر ورسالة يسعى لتحقيقها لخدمة ورقي وطنه ولا يختلف إثنان على  أن المعلم هو العمود الفقري للعملية التعليمية وحجر الزاوية لها وهو الذي ينفق من مشاعره وأحاسيسه قبل أن ينفق من أوقاته ، وينفق من صحته ونفسيته أضعاف ما ينفق من مجهود في تدريسه وتـوجيهاته لطلابه ،

فهو الركن الأهم والأكثر تأثيراً في قيادة دفة التعليم ، والنتائج كلها معقودة على مستوى آدائه وأسلوبه وطريقة تفكيره وتعامله مع أجيال مختلفة من طلبة تتغير طبائعهم واهتماماتهم بسرعة تطور العصر تكنولوجيا ، نظراً لما يتمتع به من أدوار لجذب الطالب إلى ميدان العلم ،

واضاف حجازي عبر صفحته الرسمية علي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك : أقول لزملائي المعلمين أني أعلم أن المعلم المصري يعمل في ظل ظروف مادية واجتماعية صعبة ( نرجو الله أن يوفقنا في تغيرها ) لكن أيضاً لم يقر أي شاعر في دولة أخرى بحقيقة رسالة المعلم بقدر ما أقرها أمير الشعراء المصري أحمد شوقي ، كلي ثقة في إبداع المعلم المصري وسط الظروف الصعبة ، وأنه دائما يعتبر نفسه صاحب رسالة لا مهنة ، وأتمنى أن يحصل على ما يستحق من مكانة إجتماعية تليق به وحقوق مادية يستحقها.

وتابع في ظل تنافس كثير من المجالات على جذب اهتمام الطلاب ، فالعلاقة بين المعلم والطالب قد تتميز وتتطور أكثر متجاوزة الأعراف التي يؤمن بها بعض المعلمين ، وذلك حين يبدأ بعضهم ببناء جسور الصداقات والعلاقات الأخوية مع الطالب ، وفق منطق يعينه على تجاوز الصعوبات التي تعترض طريقه ، فالمعلم الانسان هو معلم داخل المدرسة ومرشد خارجها يلجأ له الطالب حين يريد استبصار طريقه وسط ضباب الأفكار والآراء المتضاربة ، هذا لأن معلمه نجح بإقتدار في أن يحوز ثقته وإحترامه ،

واكد حجازي أن الأسلوب الذي يتبعه المعلم ومدى إلمامه بأساليب التدريس تعتبر من أبرز المقومات التي تجذب الطالب إلى التفوق والتميز في المدرسة ، كما أن تعامل المعلم مع طلابه بعدالة ، وترسيخ التوقعات الإيجابية بين الطلاب ، وتحفيز السلوك الجيد للطلاب ، والتخطيط الجيد للدروس ووضع قواعد تأديب ( وليس إنتقام ) واضحة ومفهومة ، والتركيز على العلاقات الإيجابية وممارسة التربية غير المقصودة ( تغير السلوك عن طريق تقديم نموذج سلوكي واضح دون كلام أو توجيه لفظي ) تجعل منه معلما ناجحاً ،

ونصح الدكتور رضا حجازي بـ١٠ نصائح للمعلمين هي:

1 - حدد أهدافك جيداً على أن تكون قابلة للقياس وللتحقق ومرتبطة بالمعايير الدولية للمادة الدراسية ونواتج التعلم للمادة في تخصصك وأن تكون شاملة للجوانب الثلاث المعرفية المهارية والوجدانية

2 - احرص على دراسة طلابك جيداً من حيث المستوي – إنطباعاتهم – خصائصهم – أفكارهم أحلامهم - طموحاتهم - مشاكلهم ، فلكل مرحلة تعليمية خصائصها العقلية والنفسية ، وشاركهم مشاكلهم وأحزانهم

3 - خطط لدرسك جيداً فى ضوء خريطة المنهج الخاصة بمادتك من حيث نواتج التعلم وعناصر الدرس وسيناريو التنفيذ ومصادر التعلم وأسلوب التقييم وعلمهم كيف يتعلمون بأنفسهم تحت إرشادك ، لأن تعليمهم الصيد أفضل من إعطائهم سمكة وركز علي بناء الشخصية وتطبيق ما تعلّموه في حياتهم.

4 - نوع من طرق تعليمك وفق طبيعة الدرس ونواتج التعلم وركز علي إيجابية المتعلم ( حاول ان تجعل الطالب هو مركز عملية التعليم وليس مجرد متلقى ) بحيث تكون قائد اوركسترا للتعلم وليس ملقناً

5 - انشر البهجة فى الفصل وابتعد عن العنف وكن لطيفاً مع من يعاني صعوبات في التعلم ، وثق بأن الطالب المشاغب عندما يرى معلمه لا ينهره وينصحه سيكف عن مشاغبته ( لأن مشاغبته أحياناً ما تكون تغطية على واقع مرير وشعور بالإهمال ). واستخدم دائما التأديب الايجابي

6 - طور من نفسك حتى تواكب التطورات فى مجال التعليم والتكنولوجيا واعلم أنه لا يوجد مستوى تعليم في أي بلد أعلى من مستوى معلميه وأعلم انه بقدر ثراء بيئة التعلم وتنوع المصادر بقدر حدوث تعلم أفضل وركز علي التعلم النشط وليس التدريس التلقيني

7 - اعلم أنه بقدر ابتهاج المتعلم بقدر حدوث التعلم لأن الطالب المتوتر لا يستطيع التركيز والطالب المنحني الحزين لا يمكن أن يكون مبدعاً ، وبقدر إظهار ثقتك في المتعلم بقدر حدوث التعلم أيضاً

8 - قارن الطالب بنفسه ولا تقارنه بغيره من الطلاب بل ركز على مدى التقدم الذي طرأ على كل طالب وشجع التعاون بين الطلاب والتنافس بين المجموعات حتى تنمو مهارات العمل الجماعي لدى الطلاب ، واغرس فيهم التقويم الذاتي ، بعد أن تعلمهم وتمنحهم حرية اختيار قراراتهم ، وكذلك تحمل تبعات هذه القرارات

9 - أجعل الطلاب يبدعون ، واكتشف المواهب والرغبات وفجر طاقاتهم وأعمل علي استثارة الأفكار الجديدة منهم ، وشجعهم على الابتكار والاستكشاف ، وابتكر طرق غير مكلفة لتكريمهم ، وعلمهم طريقة التفكير العلمي وعزز ثقتهم بالنفس وأخبرهم أنه من الممكن أن يصبح أحداً منكم عالماً في المستقبل إذا حلم بذلك وآمن بحلمه وسعى نحو تحقيقه

10 - رسخ التوقعات الإيجابية بين الطلاب واجعلهم يعتادوا أن يحترموا ويقدروا آراء بعضهم البعض وأن يتقبلوا النقد الإيجابي ويحترموه ، وركز على العلاقات الإيجابية وايضاً اجعلهم أن يعتادوا على تهنئة بعضهم بالنجاح ومؤازرة بعضهم في حالة عدم التوفيق ، وأغرس فيهم الروح الرياضية وتقبل الهزيمة ودراسة أسبابها وإتخاذ إجراءات لعدم تكرارها ، واكتشف نقاط ضعف الطلاب لعلاجها وليس لاصدار احكام.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة