الصين تأمر شركات الدولة بوقف استيراد السلع الزراعية الامريكية
وتعكف بكين على تقييم التوترات مع واشنطن بخصوص هونج كونج.
وتشهد العلاقات بين واشنطن وبكين حالة من التوتر مؤخرا وخصوصا مع انتشار فيروس كورونا، وإصرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحمل بكين مسؤولية انتشاره، فيما تنفي الأخيرة ذلك بين الحين والأخر، وتعلن موافقتها على إجراء تحقيق من قبل منظمة الصحة العالمية شريطة نزهته.
وكشف وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أن بلاده تريد بذل جهود للتوسط بين الولايات المتحدة والصين خلال رئاستها المقبلة لمجلس الاتحاد الأوروبي.
وقال ماس، في تصريحات إعلامية، الإثنين: "نحن الأوروبيون بشكل خاص ليس لدينا مصلحة في أن يصبح تضارب المصالح بين الصين والولايات المتحدة غير قابل للتوفيق".
وأضاف أنه يجب ألا ينقسم العالم بين فلكين، الصين والولايات المتحدة.
في الوقت نفسه، أظهر مسح خاص يوم الإثنين أن أنشطة المصانع في الصين عادت على نحو غير متوقع للنمو في مايو أيار مع تخفيف الإجراءات الصارمة التي فُرضت لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد لكن التحسن كان هامشيا بسبب استمرار طلبيات التصدير الجديدة في الانكماش.
وأظهر مسح رسمي يوم الأحد أن أنشطة المصانع في الصين نمت بوتيرة أبطأ في مايولكن قوة الدفع في قطاعي الخدمات والتشييد تسارعت، مما يشير لتعاف غير متناسق.