رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

من حنين حسام الى منة عبد العزيز مطالبات بوقف التيك توك و لايكى فى مصر

بوابة الجمهورية
مشاهير تطبيق تيك توك Tik Tok فى مصــــر

تقرير - مصطفى الشـــهاوى:

مثلما هو الحال فى اقتحام التوك توك شوارع مصر المحروسة .. فقد إخترق تطبيق التيك توك معظم البيوت المصرية وإنتشر بسرعة البرق لسهولة استخدامه فضلاً عن تحقيق الأرباح من خلاله .. إنطلق تيك توك فى سبتمبر 2016 على يد الصيني تشانج يى مينج (37 عاما). ويتيح التطبيق لمستخدميه نشر مقاطع مصوّرة يعيد فيها هؤلاء المستخدمون تمثيل المشاهد الدرامية أو السينمائية التي يفضلونها باستخدام الصوت الأصلي للمشاهد، كما يسهل التطبيق تصوير المقاطع المصورة القصيرة وإخراجها لمدة 60 ثانية .
وأصبح تيك توك منذ عام 2019 التطبيق رقم واحد في العالم وخاصًة بعد أندماج برنامج ميوزكلي الذي استفادت الشركة من شعبيته الكبيرة بين الناس في تخليد أسم تيك توك، ووفقًا للدراسات التي أجراها خبراء بمجال التكنولوجيا من جميع أنحاء العالم أن تطبيق Tik Tok كغيرة من التطبيقات الموجودة والمنتشرة على ساحات السوشيال ميديا في عصرنا الرقمي، عليه بعض السلبيات في استخدامه خاصة الألفاظ السيئة وحركات غير أخلاقية ومشاهدة الأطفال محتويات غير مناسبه لأعمارهم، لأن التطبيق مفتوح للجميع ويتيح لأى شخص رؤيه هذ الفيديوهات، مما يزيد عدد الغرباء الغير مرغوب للمشاهدة ومنع خصوصية الفرد.
كورونا وحظر التجوال
اتسعت قاعدة مستخدمي تطبيق تيك توك خلال الأشهر الماضية في مصر، وخاصة في ظل حظر التجول الجزئي المفروض حاليا منذ 24 مارس الماضى للحد من انتشار فيروس كورونا، لتشمل أيضا عددا من مشاهير الممثلين والمغنيين , كان أبرز هؤلاء الممثل والمنتج المصري أحمد حلمي، وماجد المصري. ودشن النادي الأهلي المصري حسابا على التطبيق في الأسابيع الأولى من عام 2020.
وقد اقترب التطبيق من تجاوز حاجز المليارَي تحميل على الهواتف الذكية ليصبح أحد أكثر التطبيقات تحميلا على مستوى العالم خلال شهر فبراير الماضي. ولم تتوافر بعد أرقام محددة لنسبة الزيادة في مصر. ولكن يستطيع حوالي 40 مليون مصري الدخول على الإنترنت بنسبة تقترب من الخمسين في المئة من تعداد المصريين، وفقا لوزارة الاتصالات المصرية يونيو 2019، ما يجعل السوق في مصر من بين أكثر الأسواق المستخدِمة لتطبيقات الهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي.

حنين حسام
حنين طالبة في السنة الثانية في كلية الآثار بجامعة القاهرة، ويبدو من منشوراتها أنها تدرس في قسم الآثار اليونانية أو مهتمة بهذا المجال، وتعرف نفسها بأنها عارضة أزياء، وتلقب نفسها بـ "هرم مصر".
يتابع حنين 770 ألف شخص على تطبيق انستجرام حيث تتلقى عروضا للإعلانات التجارية،وعلى يوتيوب هناك نحو 1.5 مليون مشترك، بينما يتابعها على تطبيق تيك توك 1.2 مليون متابع.
مقطع الفيديو
ظهرت حنين في مقطع فيديو اتُهمت بسببه بأنها تدعو الفتيات للحديث والتفاعل مع الرجال مقابل أموال.
ووضعت حنين مواصفات للفتيات المشتركات بألا تقل أعمارهن عن 18 سنة، وتوفير إضاءة جيدة وشبكة انترنت متوفرة وأكدت أنها لا تطلب فتيات لا يرتدين ملابس وحذرت من أي تجاوزات.
منة عبد العزيز
تصدر اسم المصرية منة عبدالعزيز، نجمة تطبيق تيك توك، مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول فيديو لها نشرته عبر تطبيق الفيديوهات القصيرة ، اتهمت فيه شابا "بالاعتداء عليها واغتصابها"، وظهر واضحا آثار كدمات على وجهها.
وعقب تداول الفيديو على نطاق واسع، تضاربت الروايات والاتهامات، إذ سارع فريق من المغردين بإطلاق وسم #حق_منة_عبدالعزيز وطالبوا بمحاسبة الجاني والقبض على "المغتصب ".
إلا أنه وفي المقابل نفى الشاب، ويدعى مازن إبراهيم، الاتهامات ما حفز البعض لإلقاء اللوم عليها.
ثم عادت منة عبد العزيز ونشرت مقطعا قصيرا قالت فيه إن ما حصل كان ناتجا عن "سجال" بينها وبين الشاب وإن "الخلاف انتهى"، وتضيف "نعم ضربني مازن لكنه لم يغتصبني".
وفي حين انقسم مغردون بين مدافع عن ”منة“، رافضين توجيه "أي تهام للضحية“، وآخرون يرون بأنها ”مخطئة“، قام فريق ثالث بإلقاء اللوم على تطبيق ”تيك توك“، مطالبين بحجبه ومعتبرينه ”سلعة غربية تدعو إلى الفسق“.


مودة الأدهم

لم تكن هذه الحالة الأولى التي تثير فيها نجمات "تيك توك" جدلا في مصر، حيث تم مساءلة بعضهن أمام القضاء قبل أن يتم حبسهن في إطار التحقيق في تهمة "الفجور والتحريض على الفسق".
فعلى سبيل المثال وجه إلى حنين حسام (٢٠ عاما)، تهمة ارتكاب" جريمة الاتجار بالبشر"، وذلك بسبب منشور "يشجع النساء على بث مقاطع فيديو مقابل المال".
وكذلك واجهت "مودة الأدهم" والراقصة "سما المصري" تهما مشابهة بسبب نوع المحتوى الذي "اخترقن فيه العادات والتقاليد المجتمعية" عبر الانترنت.

مطلوب وقف تيك توك فى مصر
هاجم إعلاميون كثر االفتيات مودة الأدهمو حنين و منة وغيرهم ,وألمح أحدهم إلى أنها "دعوة لدعارة مقننة أو تجارة رقيق أو قوادة أو دعوة للفحش". مطالبين بوقف التطبيق فى مصر لإنقاذ المجتمع من أخطاره..
رأى الخبراء
ونستعرض معاً آراء بعض الخبراء فى تصريحات سابقة للصحف والمواقع المصرية ...
قالت الدكتورة سامية خضر، استاذ علم الإجتماع بجامعة عين شمس المشكلة فى المحتوي الذي يقدمه الشباب من خلاله حيث نجد قلة قليلة التى تقدم محتوي جيد أما الأغلبية تقدم محتوي غير لائق وسبب ذلك أن عقول هؤلاء الشباب فارغة من أي إطلاعات ثقافية وفنية وأدبية .
و حان وقت مشروع الوعي والثقافة وإبراز شخصية القدوة والمثل العليا الجيدة حيث تقع المسئولية على عاتق المؤسسات الإجتماعية والتربوية بالإضافة إلى وزارتي الثقافة والتربية التعليم، وأيضاً منابر الإعلام فى ملئ هذه الساحة بالثقاقة والقيم الحضارية كالوطنية والتسامح والوسطية وأيضا مقاومة الآفات الفكرية التى أشرنا إليها وقتها يمكننا تدارك الازمة والحد من مخاطر السوشيال ميديا وسيكون لدينا محتويات جيدة ونافعة للفرد والمجتمع
إضطراب للهوية وغياب للتوعية
أكد الدكتور جمال فرويز، إستشاري الطب النفسي ، بأن ما ينشر على تطبيق التيك توك من محتوى يخالف القيم والعادات المصرية والأخلاق والآداب العامة هو في حد ذاته إضطراب للهوية وهو نتاج غياب التوعية الثقافية والإجتماعية وما لم نتدارك الأمر سنكون ذاهبين نحو الاسوأ والضياع.
مؤكداً أن إصلاح هذا الأمر لن يتم إلا من خلال تضافر الجهود في إصلاح الهوية عند الشباب وغرس القيم الأخلاقية والدينية الصحيحة والجيدة، وغرس مفهوم الولاء والانتماء.

شهرة كاذبة وعالم الأوهام
قال على محمد، أحد الشباب من مستخدمي تطبيق التيك توك سابقاً: "لقد دخلت إلى عالم التيك توك بحثاً عن الشهرة وفرصة في مجال التمثيل، لكنني اصطدمت بسلبياته حيث أن المحتوى الذي يتضمن تعري وألفاظ غير لائقة يحصل على متابعة أكبر من المحتوى الذي يقدم أفكار إبداعية وقيَمة، وفي نفس الوقت كان أفراد أسرتي غير راضيين عن دخولي في تلك اللعبة الوهمية.
وأوضح " محمد" لقد تركت عالم التيك توك بعد أن تيقنت أن طريق النجاح الصحيح في أي مجال يحتاج إلى الدراسة والإجتهاد والمثابرة، وبدأت في ذلك فعلاً بحثاً عن فرص حقيقية لدخول عالم الفن والشهرة مقتنعاً بأن كل ما يأتِ بسهولة يذهب بسهولة".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة