طبيب إخواني وراء شائعة الإهمال بمستشفى المنيرة للتحريض ضد الدولة
اخر هذه الدعوات ما قام به الدكتور محمود طارق طبيب مقيم نساء وتوليد بمستشفى المنيرة العام،والذي تقدم باستقالته إلى مدير المستشفى بعد استشهاد الدكتور وليد يحيى، الذي توفي متأثرا بإصابته بفيروس كورونا.
جاء نصها كالتالي :
أتقدم باستقالتي بعد الإهمال المتعمد تجاه زميلنا الطبيب وليد يحيى، كنت على مدار ثلاث سنوات مثال التفاني في العمل بمستشفى المنيرة العام، وخمس سنوات بوزارة الصحة وبعد أن ترسخ اليقين لدي بأنه لا عصمة لنا ولا ثمن وأن الوزارة لا تكتفي بتحميل أطبائها ثمن فشلها وسوء إدارتها وعجزها ولكنها تتقاعس عن نجدتهم في حال سقوط أحدهم حتى يواجه وجه الله".
في اتهام صريح لوزاره الصحة والتي تبين انها محاوله لاسقاط الروح المعنوية للأطباء و احداث حاله من التخبط داخل الأطقم الطبيه باعتبارهم خط الدفاع الاول ضد الفيروس المستجد
واكدت ان كل الاحترام والتقدير لاطباء مصر الابطال الموجودين في مواقعهم و مجهوداتهم العظيمة وقيمة رسالتهم السامية
وقالت المصادر إن الطبيب ظهر في صور قبل ذلك، وهو يشير بعلامة رابعة، التي تتخذها جماعة الإخوان الإرهابية شعارا سياسيا لها، ضد الدولة المصرية، منذ ثورة 30 يونيو.