الإيطاليون يبيعون ذهبهم جراء الأزمة الاقتصادية بسبب كورونا
شهدت العاصمة الإيطالية روما، اليوم الأربعاء توافد عدد من المواطنين على محلات البيدق الإيطالية فى زيادة حادة فى عدد العملاء خلال الأشهر القليلة الماضية، وذلك لبيع قطع ذهبية يملكونها، حيث يعانى الإيطاليون من العوائق الاقتصادية الشديدة، جراء قرارات الإغلاق التى أصدرتها السلطات الإيطالية للسيطرة والحد من انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد – 19".
وكانت سلطات مدينة روما، قد قررت اليوم الأربعاء إعادة فتح متاحف المدينة تدريجياً، بعد تخفيف إيطاليا القيود على مؤسسات الدولة بما فيها الثقافية.
وكانت الحكومة الإيطالية، قد أعلنت فى وقت سابق، عن تخفيف مزيد من القيود المفروضة على الحركة والنشاطات الاجتماعية فى البلاد ضمن حزمة إجراءات جديدة تبدأ اعتبارا من الاثنين الماضى فى إطار حالة الطوارئ الناجمة عن تفشى فيروس كورونا، وفقا لوكالة "آكى" الإيطالية.
وشملت خطة التخفيف الجديدة فتح نشاطات أخرى تشمل المقاهي، المناطق الساحلية، مصففى الشعر ومراكز التجميل وغيرها، شريطة ضمان مسافة الأمان بين الأشخاص، التى لا تقل عن متر واحد، وأشارت الحكومة الى أن "الغرامات المالية من 400 ـ 3000 يورو ستطبق على من يخالف القواعد أو يتحايل عليها، كما ينطوى أيضا على وقف الأنشطة من 5 ـ 30 يوما".