ياسر جلال: سعيد بردود افعال الجمهور على "الفتوة" ولكنى أشعر بالخوف .. لهذا السبب
وكشف عن أنه يخشى من الدور فى مسلسل يتعلق بشخصية الفتوة، بعدما قام بتأديته عمالقة السينما المصرية مثل فريد شوقى ومحمود المليجى وغيرهما، وتابع قائلاً "بس أنا بخاف طول الوقت، والراحل الفنان سعد أردش قال لنا الفنان الذى يخاف يتعلم دائماً لأن الخوف يدفع للتعلم باستمرار"، مشيرًا إلى أن خوفه دائماً يعتبر نوعا من الخوف الصحى مثل البحث دائماً عن أفضل أداء، لكن جلال قال إن الحافز الرئيسى أن دور الفتوة هنا مختلف عما قام به الأستاذة الكبار فى تاريخ السينما المصرية، حيث إن الاختلاف هنا يأتى فى شخصية تقوم بدور الفتوة الذى يحاول تحقيق العدل من وجهة نظره.
وأكمل فى حوار عبر تطبيق "زووم" عبر برنامج "القاهرة الآن" المذاع على فضائية العربية الحدث، الذى تقدمه الإعلامية لميس الحديدى، أن الصعوبة التى واجهته أثناء تصوير العمل هو استخدام النبوت، وساعدنى فى ذلك محمد عزب، كاشفاً أنه بدأ التدريب بالعصا قبل الدخول فى مرحلة الأكشن، وذلك بالتدريج عبر استخدام النبابيت "الفيك"، كاشفاً أنه بعض الضربات أثناء العمل كانت موجعة، رغم أن النبابيت المستخدمة غير حقيقية.
وتابع: "رغم الضربات اللى بتوجع من النبوت لكن كنا بنستحمل ونكمل، ومعظم الأكشن لازم يبقى كده لازم نتحمل، وفى معظم أعمالى لا استخدم الدوبلير"، مشيراً إلى أن نجاح العمل يعود للبطولة الجماعية وأنه لا يوجد فنان يعمل بمفرده أو ينجح لوحده - على حد تعبيره، كاشفا أن من أهم أسباب نجاح العمل هو حالة الحب السائدة فى لوكيشن العمل .
وحول مشاهده الرومانسية فى المسلسل، قال جلال "الجمهور متعطش لهذه المشاهد ونفسه فيها، وده سبب أن الدراما التركية نجحت فى أوقات سابقة لأننا سيبناها ترتع لأننا ماركزناش فى المشاهد والأعمال الرومانسية، مشيراً أن العمل به خط رومانسى رحب به الجمهور.