رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الملف الأسود للإرهابية توكل كرمان وإنتفاضة السوشيال ميديا ب 40 ألف توقيع إلكترونى ضد قرار الفيس بوك

بوابة الجمهورية
إنتفضت السوشيال ميديا فى إطار حملة دولية ضد قرار ضم الإرهابية توكل كرمان ضمن مجلس حكماء الفيس بوك بأربعين ألف توقيع إليكترونى منذ تدشين الحملة,

أكد رواد السوشيال ميديا أن الإخوانية كرمان إرتكبت جرائم لاتغتفر بحق الشعب اليمنى والشعوب العربية عن طريق نشر العنف ودعم العمليات الإرهابية, وتحولت إلى بوق لجماعة الإخوان , بل وساعدت بشكل علنى على نشر الكراهية والتحريض على الإرهاب.
أوضحوا أن حصول توكل على جائزة نوبل للسلام عام 2011 كان عن طريق الرشاوى القطرية وإستغلت الجائزة الحرام فى جمع وتحويل الأموال إلى التنظيمات الإرهابية برعاية تركية.
وتنشر الجمهورية أون لاين الملف الأسود للإخوانية توكل كرمان فى السطور التالية..
من هى توكل كرمان


توكل عبد السلام كرمان 7 فبراير 1979 صحفية يمنية وعضو في حزب التجمع اليمني للإصلاح، ولدت في مديرية شرعب السلام في محافظة تعز، تخرجت من جامعة العلوم والتكنولوجيا في صنعاء بكالوريوس تجارة عام 1999، ونالت دبلوم عالي علم نفس تربوي من جامعة صنعاء، ودبلوم صحافة استقصائية في الولايات المتحدة الأمريكية.
مُنحت جائزة نوبل للسلام عام 2011 بالتقاسم مع إلين جونسون سيرليف وليما جبوي، الى أن ظهر دعمها الواضح لجماعة الاخوان المسلمين الإرهابية، مما دفع بالكثير من القوى السياسية اليمنية والقبائل، والمنظمات الحقوقية الأهلية، للمطالبة بسحب جائزة نوبل منها.
مراكز حقوقية يمنية تطالب بسحب جائزة نوبل:


سلم وفد حقوقي يمني 28 سبتمبر 2011 مؤسسة نوبل للسلام في مدينة اوسلو ملف اعتراض منظمات المجتمع المدني على نيل الناشطة اليمنية توكل كرمان جائرة نوبل للسلام للعام 2011م , شمل الملف رصد قانوني لمواقف كرمان خلال الأزمة الممتدة منذ مطلع 2011 وكيف أنها داعية حرب لا داعية سلام..
الملف الأسود بشهادة مؤسسات المجتمع المدنى اليمنى


أكد ائتلاف مؤسسات المجتمع المدني اليمني (شركاء) :
• تورط توكل كرمان في مقتل عدد من الشباب وإصابة آخرون بجروح وعاهات بعضها مستديمة، في ما عرف بأحداث ( بنك الدم) بتاريخ 11/5/2011م، وذلك عندما دفعت بعدد كبير من الشباب المعتصمين في مسيرة زحف نحو مبنيي رئاسة الوزراء وإذاعة صنعاء بهدف إسقاطهما والسيطرة عليهما .
• وجه رضوان مسعود عضو اللجنة التنظيمية – رئيس القطاع الطلابي لحزب التجمع اليمني للإصلاح – لزميلته في اللجنة والحزب اتهامات صريحة بتلقي رشى مالية من حكومة قطر وتجاوزها إجماع اللجنة التنظيمية ورأى غالبية مكونات ما اسماها ( الثورة) في التظاهرة التي قادتها بإتجاه مقر رئاسة الوزراء بغرض اقتحامها ومؤسسات حساسة أخرى وأسفرت عن قتلى وجرحى على إثر أعمال شغب شهدتها المسيرة..
• قالت الناشطة الحقوقية اليسارية السيدة أروى عبده عثمان عبر صفحتها عبر الفيسبوك قائلة : " البعض يفترش طريق نجوميته بجماجم الشباب .. بلا شك ليس لدى هؤلاء ذرة من ضمير".
• تخلت توكل كارمان عن المعارضة السلمية فقد عارضت وبشدة المبادرة الخليجية التي رأى فيها العالم أجمع الحل الأمثل للأزمة اليمنية وأن البديل عنها هي الفوضى والحرب الأهلية.
• تورط توكل كرمان في الاستغلال السيئ للأطفال حيث تم الزج بهم في مقدمة المسيرات الاستفزازية بعد أن تم إلباسهم القماش الأبيض المكتوب عليه " مشروع شهيد"
• في 3 فبراير 2018، أكد حزب التجمع اليمني للإصلاح براءة الحزب من الناشطة اليمنية توكل كرمان، وقال الأمين العام للحزب محمد اليدومي : "هذه المرأة لا تمثل الإصلاح لا من قريب ولا من بعيد، فالمملكة فى مواقفها وتضحياتها من أجل اليمن واضحة لكل ذي عينين، ولا ينكرها إلا جاحد أو لئيم".
• ومع ازدياد تهجم كرمان على السعودية وتحالف دعم الشرعية، لم يتوان الحوثيون من التعبير عن فرحتهم بالشخصية التي لطالما هاجمتهم ووصفتهم بالانقلابيين، وقالت إنها قالت عنهم وعن إيران ما لم يقله مالك في الخمر وفقا لمنشور في إحدى صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
إنتفاضة السوشيال ميديا

أكد الكاتب السعودي خالد السليمان أنه لو كانت توكل كرمان تستحق أي جائزة فيجب أن نمنحها جائزة الحرب والدمار، خاصة أن نشاطها يتمثل في التحريض وأعمال الفوضى والعنف ما ينتج عنه إراقة الدماء في الدول العربية.
وأوضح السليمان أن فوز توكل كرمان بجائزة نوبل أثار شكوكا عديدة حول ماهية عملها فهي لم تكن يوما داعية سلام بل مسعرة نيران-على حد قوله، وكانت مدفوعة بأهداف حزبية أثبتت الأيام أنها المحرك الحقيقي لما سُمي "الربيع العربي" الذي استغل الشعوب وأراق دماءها لتحقيق هدف فئة معينة من أجل الوصول للسلطة.
قالت الحقوقية المصرية داليا زيادة، مدير المركز المصري للدراسات الديمقراطية الحرة، إن منح "كرمان جائزة نوبل للسلام في عام 2011 جاء في إطار سياسية التودد التي كانت يمارسها الغرب للتقرب من تنظيم الإخوان الإرهابي، الذي لم تخفِ "كرمان" يوما انتماءها إليه، بالرغم من جرائمه المعلنة بحق المصريين والعرب خلال السنوات الماضية، بل تعتز وتفخر بكونها جزءا من هذا الكيان الإرهابي ولا تتوقف عن التحريض على العنف باسم الحرية.

وأكدت زيادة، أن المطالبة بسحب الجائزة من الإخوانية توكل كرمان هي محاولة لتصحيح وضع خاطئ، مشيرة إلى أن مسألة سحب الجائزة منها أمر وارد الحدوث، نظراً للرمزية السياسية للجائزة على مستوى العالم، لكن يمكننا كشف حقيقة توكل كرمان أمام الرأي العام العالمي، وهو ما سيفقدها مصداقيتها التي اكتسبتها زوراً عبر منحها الجائزة.

قال "هاني راجي" الذي قال في تغريدة على حسابه: "فيسبوك عمل لجنة أخلاقيات عليا حط فيها مدام توكل كرمان للإشراف على البوستس التي تخص منطقتنا".
وتابع: "هذا معناه إعطاء إشراف على فيسبوك مصر للإخوان مباشرةً، هي عدوة صريحة لأنظمة سياسية من مصر للسعودية للإمارات، إما سيتم حذفها من اللجنة أو مصير فيسبوك سيكون الإغلاق".
وأعرب الناشط "محمد مرعي" عن رفضه اختيار توكل كرمان عبر حسابه قائلا: "أرفض وجود توكل كرمان بمجلس حكماء فيسبوك كونها لا تتقبل رأي الآخرين وغير مستقلة".
قال سامي صالح: "علينا أن نتحد ونرفع اعتراضنا على هذا الاختيار، الكل يرفع خطابا من حسابه، للشركة الأم وليس لفيسبوك الشرق الأوسط"، وطالب بوضع صيغة عامة للخطاب.
وربط "مدحت السعيد" في تغريدة على حسابه بين توكل كرمان وخراب اليمن قائلا: "بنت الخرمان جعلت اليمن السعيد خربان لا تصلح لشيء غير الإرهاب ودمار الأوطان"، مصحوبا بالهاشتاج الرافض لاختيارها.
قالت سارة الحسن: "نرفض انضمام المرتزقة توكل كرمان إلى مجلس الإشراف في فيسبوك وسيعتبر هذا سقطة في حق الموقع".
الحقوقي المصري هيثم شرابي قال إن "كرمان" ارتكبت جرائم لا تغتفر بحق شعب اليمن والشعوب العربية، وهي بوق إخواني لا يتوقف عن بث العنف والكراهية علانية، ولا تخجل من التحريض على العنف بجميع البلاد العربية وتستثني فقط قطر، موضحا أنها مارست دورا تخريبيا في بلدها ثم استقرت في نعيم إسطنبول برعاية إخوانية ولا تعبأ بالمأساة الإنسانية التي يعيشها اليمنيون.

وأكد "شرابي" أن منح جائزة نوبل للسلام لشخصية دائمة التحريض على ممارسة العنف والإرهاب وتعلن انضمامها لتنظيم إرهابي بشكل صريح أمر مخالف للعقل والمنطق ومن الضروري أن تمارس المنظمات العربية والغربية دورها لسحب الجائزة منها.
وقال محمد الدليمي، الأمين العام لمؤسسة المرأة العربية ورئيس حملة سحب جائزة نوبل من توكل كرمان، إن البرنامج التنظيمي لهذه الحملة يتضمن جملة من المنتديات والندوات الصحفية والإعلامية في عدد من العواصم العربية والعالمية مثل القاهرة، وباريس، ولندن، وجنيف، وواشنطن ونيويورك، وأديس أبابا، حيث مقر الاتحاد الأفريقي ولقاءات مع عدد من الحائزين على جوائز نوبل للتعريف بممارسات توكل السلبية الضارة.






تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة