مقرر الشؤون التركية في البرلمان الأوروبي يحذر: خطر كورونا يداهم سجناء الفكر في تركيا
وفي كلمته أمام الجمعية العمومية بالبرلمان الأوروبي أفاد أمور أنه يتوجب تناول التطورات داخل السجون التركية من الناحية الصحية قائلا: “على سبيل المثال، اليوم تلقيت أنباء بشأن سجن سيليفري التركي الذي يضم العديد من سجناء الفكر. تم تشخيص أكثر من 40 سجينا بفيروس كورونا المستجد. جميع السجناء معرضون للخطر بشكل كبير في ظل هذه الظروف”.
وشدد أمور على ضرورة عدم التمييز بين السجناء ورفضه إخلاء سبيل السجناء الذين يهددون أمن المجتمع بسبب الجرائم الجنائية التي ارتكبوها مع الإبقاء على السجناء السياسيين داخل السجون.
قال: “السجناء المعتقلون كتدبير احترازي ليسوا مدانين، فمن الناحية التقنية يمكن تبرئتهم. وبالتالي إن كان هناك وضع يستوجب قضائهم فترة المحاكمة خارج السجن فلا بد من تطبيق العفو أيضا على السجناء المعتقلين كتدبير احترازي. وهذا الإجراء موجود في أنظمة العقوبات الخاصة بالعديد من الدول”.
ومن جهتها تواصل السلطات التركية الصمت أمام الادعاءات التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حول اتهامات نشر فيروس كورونا بين السجناء السياسيين وسجناء الرأي بعد الإفراج بموجب “قانون العفو” عن المتهمين بجرائم جنائية مؤخرا.
ويتزايد بمرور الوقت الخطر داخل سجن سيليفري الذي يقبع بداخله نحو 20 ألف شخص وذلك بعد الإعلان يوم الجمعة الماضية عن إصابة 44 سجينا بفيروس كورونا المستجد.