رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

فضل الأمة الإسلامية

بوابة الجمهورية
في ليلة قمرية من ليالي هذا لشهر الكريم الذي تتنزل فيه الرحمه الذي قال عنه النبي صل الله عليه وسلم انه شهر البركة في هذه الليلة المباركة.

التي صفدت فيها الشياطين ومردة الجن واغلقت ابواب النيران فلم يفتح منها باب وفتحت ابواب الجنة فلم يغلق منها باب ونادي المنادي من قبل الله تبارك وتعالي يا بغي الخير اقبل يا باغي الشر اقصر ولله عتقاء من النار وذلك في كل ليله اسأل الله العظيم ان يجعلنا من عتقاء شهر رمضان وان يأذن لبيوته ومساجده بالفتح وعودة المصلين فيها انه ولي ذلك والقادر عليه وفي هذه الليلة المباركة يشدني الحنين ان اتكلم عن فضل ومكانة امة سيدنا رسول الله صل الله عليه وسلم. فلا شك ان هذه الأمة هي خير امة اخرجت للناس بشهادة رب الناس فقد خلق الله الأمم سبعين امة واصطفي منهم امة سيدنا رسول الله صل الله عليه وسلم اصطفاها واجتباها وجعلها خير امة اخرجت للناس وحكي ربنا تبارك وتعالي ذلك في كتابه الكريم فقال بسم الله الرحمن الرحيم كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله وكان النبي صل الله عليه وسلم يخاف علي هذه الامة كما جاء في الحديث الذي رواه مسلم عن عبد الله ابن عمر ان النبي صل الله عليه وسلم قراء يوما قول الله تعالي في ابراهيم رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) [ ابراهيم: 36 ]

قرأ قول اللـه في عيسى : ( إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )[ المائدة: 118 ].

فبكى صلى الله عليه وسلم فأنزل اللـه إليه جبريل عليه السلام وقال: ياجبريل سل محمد ما الذي يبكيك؟ - وهو أعلم-، فنزل جبريل وقال: ما يبكيك يا رسول اللـه؟ قال أمتي.. أمتي يا جبريل، فصعد جبريل إلى الملك الجليل. وقال: يبكي على أمته واللـه أعلم، فقال لجبريل: انزل إلى محمد وقل له إنا سنرضيك في أمتك ) ولن يرضي الحبيب وواحد من امته في النار فعلي ابناء الأمة يتمسكوا بشروط الخيرية حتي تستعيد مكانتها وترفع رايتها علي كل العالمين بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والايمان بالله. والايمان بالله قولا وعمل ان يتقن كل واحد من ابناء الامه في عمله ويجعل ربنا تبارك وتعالي رقيب عليه وناظر اليه كل واحد في مجال عمله حتي يرقي المجنمع وتستعيد الأمه مكانتها وريادتها بالقول والعمل وبسواعد شبابها وبأخلاق نبيها سالين المولي ان يحفظ بلادنا واسلامنا وسنة نبينا وان يرفع عن بلادنا وبلاد المسلمين الوبا والبلاء و ان يجعل بلادنا امنة مطمئنة منارة في العلوم الدينية والدنيوية وان يتقبل منا صيامنا وصلاتنا وركوعنا وسجودنا انه ولي ذلك والقادر عليه

بقلم: الشيخ سيد الخياط

رئيس مجلس إدارة الجمعية الشرعية بالخانكة





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة