رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مدد يا أم هاشم مددددددددد

بوابة الجمهورية

ليالي الأنس


يرويها: وصفي هنري - فيينا

وأنا فى طريقى إلى بيت السنارى فى السيدة زينب لم يستجب لى سائق تاكسى واحد ليأخذنى للسيدة لان طريق الكورنيش كان متوقفا , لكن أحدهم الله يكرمه قال لى أنه سيأخذنى الى محطة المترو لآستقله من محطة حدائق المعادى الى السيدة فهذا اسرع جدا , وقد كان , قطعت تذكرة بجنيه (10 سنت) , التذكرة فى فيينا 2,5 يورو ... المحطة نظيفة وكل فى انتظار القطار الذى اتى بعد دقيقتين وركبت العربة المشغولة كل مقاعدها ونفر قليل جدا وقوفا وفجأة هبت فتاه فى الثالثة أو الرابعة عشر من عمرها كانت تجلس مع أبوها وأمها (المحجبة ) وأخيها , هبت واقفة قائلة " إتفضل يا عمو " قلت خليكى قاعدة لكنها رفضت بشدة بعد أن رمقها والدها بابتسامة رضا وتشجيع وجلست مكانها ....وابتعت ميدالية مفاتيح بها كشاف إنارة ب 2 جنيه ... كل محطة مررت بها اثارت ذكريات ...دار السلام (الصين الشعبية ) , مار جرحس ثم محطة الملك الصالح التى نشأت وترعرعت بحيها الرائع حى السادات الواقع بين المحطة وفرع النيل المطل على جزيرة الروضة قبل إنتقالى إلى المعادى , ثم جاءت محطة السيدة زينب ...... الطريق من المحطة إلى الشارع طويييييل عبارة عن بازار على الجانبين , وأخذت أتجول فى شارع السد حتى وصلت إلى ميدان السيدة زينب ووقفت أمام مسجدها مبهورا متذكرا رائعة يحى حقى " قنديل أم هاشم " وقررت ان التقط صورة مع خلفية المسجد فطلبت من شاب يسير مع فتاة أن يلتقط لى صورة فأزاحتة الفتاة بعيدآ قائلة أنا اللى هاصورك " أصله مابيعرفش " وضحكا سويا , ثم أخذت طريقى الى بيت السنارى الذى تعقد فيه الندوة هو البيت الوحيد الباقى من ثلاث بيوت فخمة بناها إبراهيم كتخدا السناري سنة 1794ميلادية .

تجربتى مع سائق التاكسيى والفتاة التى وقفت لى وبائع الميداليات والشاب والفتاة الذين إلتقطت لى الصورة تجعلنى أهتف ...عظيمة يا مصر بأهلك البسطاء الطيبين .
مصر جميلة .... و ناسها أجمل


No



تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة