عروض المغفرة في العشرة الوسطى من شهر رمضان
إذا تاب العبد المؤمن قال الله تعالى: بشرى يا ملائكتي فقد اصطلح عبدي معي افتحوا أبواب السماوات لقبول توبته، ولدخول أنفاس حضرته، فلنَفس العبد التائب عندي أعز من السماوات والأراضين }
النَّفَسُ الواحد أغلى عند الله من العوالم كلها، لذلك كَثَّر الله عزَّ وجلَّ من عروض المغفرة في هذه الأيام.
فمن صام وأصلح النية، فتحرى في الصيام ترك الرياء، والشهرة والسمعة، ولكن يصوم لله عزَّ وجلَّ، إذا صام بهذه النية يدخل في قول خير البرية صلى الله عليه وسلم:
{ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
دعاء
“اللهم أرزقني فيه طاعة الخاشعين، وإشرح فيه صدري بإنابة المخبتين، بأمانك يا أمان الخائفين، اللهم زد بعفوك وكرمك علينا بشهر، فاضت فيه أنوار رحمتك وبركتك، فحبب لنا فيه الخير والاستباق إليه، وبغض إلينا فيه الخمول والرزايا ،وأبعدها عنها، وأرزقنا فيه تقواك وحسن عافيتك”.