منظمة حقوقية تطالب تركيا بالتوقف عن التنكيل بالصحفيين
وقالت مؤسسة ماعت للتنمية وحقوق الإنسان، في بيان اليوم الأحد، إن تركيا التي تحتل المرتبة 154 بين 180 دولة في التصنيف العالمي لحرية الصحافة طبقا لمنظمة مراسلون بلا حدود، يقبع في سجونها أكثر من 124 صحفيا وعاملا في المجال الإعلامي، الأمر الذي جعل البعض يصفها بأنه أكبر سجن مفتوح للصحفيين على مستوي العالم، كما يوجد أكثر من 155 وسيلة إعلامية تم إغلاقها بأمر من الحكومة التركية منذ محاولة الانقلاب في يوليو 2016، وخلال الربع الأول من عام 2020 قامت السلطات التركية بحظر 232 مقالة إخبارية. الأمر الذي يخالف كافة الاتفاقيات والمواثيق الدولية وخاصة المادة 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والتي تعتبر تركيا طرفا فيه.
من جانبه دعا ايمن عقيل رئيس مؤسسة ماعت السلطات التركية إلى الافراج عن الصحفيين فوراً، موضحا أن الحكومة التركية قامت خلال الربع الأول من عام 2020 باحتجاز 33 صحفيا على الأقل، 12 منهم على خلفية تغطية أخبار لها علاقة بفيروس كورونا، و17 صحفيا بسبب تقاريرهم عن اللاجئين، كما طالب عقيل السلطات التركية بإلغاء المادة 299 من قانون العقوبات التركي والتي تستخدمها الحكومة في السنوات الخمس الأخيرة كأداة للتنكيل بالصحفيين، حيث تم إدانة أكثر من 62 صحفيا بتهمة إهانة رئيس الجمهورية، ودعا عقيل المجتمع الدولي بضرورة الضغط على السلطات التركية من أاجل وقف الانتهاكات التي تمارسها على الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي.
يشار إلى أن تركيا أقرت الشهر الماضي قانونا للعفو عن السجناء، لكنه استثني المعتقلين السياسيين وأصحاب الرأي من الصحفيين، لأنه توجه لهم دائما تهم “الإرهاب” التي لم يشملها قانون العفو، فيما خرج بالقانون ذاته السجناء الجنائيين.