الكنيسة الأسقفية تعلن مشاركتها في يوم الصلاة من أجل الإنساني
تلبية لنداء اللجنة العليا للأخوة الإنسانية
أعلنت الكنيسة الأسقفية بمصر في بيان لها اليوم مشاركتها في يوم الصلاة 14 مايو الجارى؛ بناءً على دعوة التى اطلقتها اللجنة العليا للأخوة الإنسانية.وقال المطران منير حنا في بيان له: نشكر فضيلة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والبابا فرنسيس، بابا الفاتيكان؛ على دعوتهما للمشاركة في يوم الصلاة 14 مايو الجاري؛ ونحن كنيسة نرحب بيوم الصلاة؛ والهدف من الصلاة والصوم هو أن يتدخل الله القدير لكى يرفع الوباء عن العالم.
وأضاف: ونحن نرفع قلوبنا ونصلي ونثق في وعود الله أن يستجيب للصلاة عندما نرفع قلوبنا إليه؛ ونحن نطلب مجد الله ونطلب منه أن يتدخل في إيقاف هذا الوباء الجائح.
يذكر أن"العليا للأخوة الإنسانية" أطلقت نداءً عالميًّا للدعاء من أجل رفع وباء «كورونا»
في ظل ما يعانيه العالم اليوم من تداعيات انتشار فيروس كورونا "كوفيد19" نداءً عالميًّا إلى جميع الناس، على اختلاف ألسنتِهم وألوانهم ومعتقداتهم، أن يتوجَّهوا إلى الله بالدعاء والصلاة والصوم وأعمال الخير، كل فرد في مكانه، وحسب دينه ومعتقده، من أجل أن يرفعَ الله هذا الوباء، وأن يُغيثَ العالم من هذا الابتلاء، وأن يُلهمَ العلماءَ اكتشافَ دواء يقضي عليه، وأن يُنقذ العالمَ من التبعاتِ الصحية والاقتصاديةِ والإنسانية، جراء انتشار هذا الوباء الخطير.
ودعتِ "اللجنة العليا للأخوة الإنسانية" المؤمنين من كافة الطوائف الدينية، أن يكون يوم الخميس الموافق 14 مايو الجاري يومًا عالميًّا للصلاة من أجل الإنسانية، مناشِدةً كافة القيادات الدينية وجموع الناس حول العالم بالاستجابة لهذا النداء الإنساني، والتوجه إلى الله عز وجل بصوتٍ واحدٍ، من أجل أن يحفظَ البشرية ويوفقَها لتجاوز هذه الجائحة، وأن يُعيد إليها الأمنَ والاستقرارَ والصحة والنماء؛ ليصبحَ عالمنا- بعد انقضاء هذه الجائحة- أكثر إنسانيةً وأخوة من أي وقت مضى.
يشار إلى أن "اللجنة العليا للأخوة الإنسانية" أُنشئت بقرار من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي دولة الإمارات العربية المتحدة، وراعي وثيقة الأخوة الإنسانية؛ لتحقيق أهداف وثيقة الأخوة الإنسانية، وتضم حاليًا أحد عشر عضوًا؛ من الإمارات وإسبانيا وإيطاليا ومصر وأمريكا وبريطانيا وبلغاريا وليبريا، ويُذكر أنه تمَّ تشكيلُ اللجنة العليا للأخوة الإنسانية بهدف تطبيق القِيم التي نصَّت عليها وثيقة "الأخوة الإنسانية" ومبادئها، وهي بمثابة القيادة الروحية لهذا المسعى، والتي تعمل على الترويج الفاعل له من خلال التواصل بين الأديان وتعاليمها، وتنشر اللجنة مبادئ التفاهم والتواصل والاحترام المتبادل من خلال حثِّ القادة والرموز والأفراد حول العالم على تحقيق هذه الأهداف المشتركة.
هذا وتسعى اللجنة لترسيخ قِيم التعايش السلمي بين جميع الناس من مختلف الأديان والجنسيات؛ من خلال رعاية وتنفيذ تطلُّعات وثيقة الأخوة الإنسانية، وعَقدِ الاجتماعات مع القيادات الدينية ورؤساء المنظمات الدولية وغيرهم من القيادات الأخرى، لتبني المبادرات التي من شأنها نشر السلام بين جميع الشعوب.