رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

النقشبندي: صوت يصافح آذان وقلوب الصائمين على الافطار

بوابة الجمهورية

بقلم الشيخ محمد السوهاجي - المبتهل بالإذاعة والتلفزيون

.......
كلمة ( النقشبندي ) نسبة إلى فرقة صوفية يعرفون بالنقشبندية ونسبتهم إلى شيخهم بهاء الدين نقشبند المتوفى سنة 791 هجرية .

سيد محمد النقشبندي قارئ قرآن ومنشد ديني مصري وصاحب مدرسة متميزة في الإبتهالات الدينية وأحد أشهر المنشدين والمبتهلين في تاريخ الإنشاد الديني

يتمتع بصوت يراه الموسيقيون أحد أقوى وأوسع الأصوات مساحة في تاريخ التسجيلات الصوتية

وكان أحد أهم ملامح شهر رمضان المعظم حيث يصافح آذان الناس وقلوبهم خلال فترة الإفطار في شهر رمضان بأحلى الإبتهالات الدينية التي كانت تنبع من قلبه قبل صوته فتسمو معه مشاعر المسلمين وتجعلهم يرددون بخشوع معه الأناشيد

الشيخ سيد النقشبندي هو واحد من أبرز من ابتهلوا ورتلوا القرآن الكريم وأنشدوا التواشيح الدينية في عصره وعبر القرون فقد قالوا عنه كان ذا قدرة فائقة في الابتهالات والمدائح حتى صار صاحب مدرسة فريدة من نوعها ولقب بالصوت الخاشع والكروان وغيرها من الألقاب الرائعة .

الشيخ النقشبندي من مواليد دميرة إحدى قرى محافظة الدقهلية عام 1920

انتقلت أسرته إلى مدينة طهطا بمحافظة سوهاج في وسط الصعيد ولم يكن قد تجاوز العاشرة من عمره وفي طهطا حفظ القرآن الكريم وتعلم الإنشاد الديني في حلقات الذكر بين مريدي الطريقة النقشبندية

وكان يتردد علي موالد أبو الحجاج الاقصري وعبد الرحيم القنائي وجلال الدين السيوطي ، وحفظ أشعار البوصيري وابن الفارض وغيرهم من شعراء الصوفية ،
وفي عام 1955 إستقر في مدينة طنطا وذاعت شهرته في محافظات مصر وأكثر الدول العربية وسافر الي حلب ودمشق لإحياء الليالي الدينية بدعوة من الرئيس السوري وقتها وكان من أبرز المبتهلين بينهم وسافر للعديد من الدول العربية ودول الخليج ومعظم الدول الأفريقية والآسيوية وغيرها
له بعض التسجيلات لبرنامج في رحاب الله
وسجل العديد من الأدعية الدينية لبرنامج "دعاء" الذي كان يذاع يوميا عقب أذان المغرب
كما اشترك في حلقات البرنامج التلفزيوني في نور الأسماء الحسنى
وسجل برنامج الباحث عن الحقيقة والذي يحكي قصة الصحابي الجليل سلمان الفارسي بالإضافة إلى مجموعة من الإبتهالات الدينية التي لحنها محمود الشريف وسيد مكاوي وبليغ حمدي وأحمد صدقي وحلمي أمين وغيرهم من كبار الملحنين

كان الشيخ النقشبندي يكتب القصائد بيده حيث الخط الراقي والواضح والمنظم في كل شئ حتى تصميم أوراقه التي تبدأ أعلاها بإسمه

توفي في 14 فبراير 1976م
كرمه رئيس مصر الراحل محمد أنور السادات عام 1979م بمنحه وسام الدولة من الدرجة الأولى وذلك بعد وفاته
كما كرمه الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك في الاحتفال بليلة القدر عام 1989م بمنحه وسام الجمهورية من الدرجة الأولى وذلك بعد وفاته أيضًا
وكرمته محافظة الغربية التي عاش فيها ودفن بها حيث أطلقت اسمه على أكبر شوارع طنطا





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة