نسبة المشاهدة لاتعني جودة المُنتج الفني !!
بقلم - شريف دياب
ومالوا نحو الوصول اليه وإنتظاره ، في حين خالفت كافة البرامج والمسلسلات ما هو متوقع ، ويبدو ان عبارة (خليك في البيت ) كان لعقاب الناس علي ما عكسته الخريطة الرمضانية هذا العام ، بدءً من إعلان خارج حدود اللياقة إدركت الشركة المنتجة له استياء الناس منه فسحبته معتذرة ، ومروراً ببرامج تافهة من عينة خلي بالك من فيفي لايحترم عقلية المشاهد ، وإستمرارية سخافات رامز جلال الذي يطغي عليها الإستظراف الذي وصل الي مغالاة تدهشك من ممثل إكاديمي مفترض ان لديه خبرات متراكمة طيلة تلك السنوات ولكنه وقع في براثن التكرار ، ولكن كان التكرار سمة عامة ، حتي ان النجم الكبير عادل امام نقل إفيهاته الحركية من السينما لمسلسله الجديد ( فلانتينو ) ، ورغم ان المشاهد المغلوب علي أمره هذا العام نتيجة جلوسه مضطراً بمنزله ، الا ان بعض الدراما فقدت نسبة المشاهدة المتوقعة لها لعدم إحتمال البعض إستكمال سخافتها وتفاهتها وإنحدار ذوقها العام وركاكة مفرداتها من عينة (احور ) ، (أنفضلك ) وهي مفردات لاتتلائم مع الشخصيات الدرامية التي رسمها الكاتب ذاته مع طبيعة وضع الشخصيات الإجتماعي ، في حين حققت بعض البرامج والمسلسلات في إسبوعها الاول نسبة مشاهدة عالية الا إنها لاتدل بأي حال من الاحوال علي اهمية تلك الدراما بقدر ما تستحوذ علي فضول الناس ، ومكوثهم الإجباري داخل منازلهم ، نتيحة الظروف التي يتعرض له العالم أجمع تخوفاً من إنتشار الوباء ، خرج فقط ( إختيار ) ليغرد منفرداً ليس فقط لانه عمل وطني للشهيد البطل المنسي رحمة الله عليه ولكن لانه عمل درامي احترم عقلية المشاهد ..