صحيفة تركية .. الإستخبارات التركية اصبحت عيون أردوغان لملاحقة المعارضين في الخارج
عرضت صحيفة احوال التركية لتقرير مفصل حول ممارسات حكومة العدالة والتنمية السياسية والإعلامية تجاه المعارضين السلميين المقيمين خارج تركيا.
حيث اكدت من خلال تقريرها ان تهمتى خيانة الوطن و والإرهاب جاهزتان لإلصاقهما بأي تركي تستشعر مجسات استخبارات أردوغان أنه غير موال له ولحكمه.
وعرضت عدد من الأمثلة على ذلك اكدت فيها ان وصول أذرع الأستخبارات التركية الى من تتهمهم بالخيانة في العديد من الدول تحت غطاء الدبلوماسيين العاملين في السفارات التركية في الخارج.
وقالت ان واقعيّاً تعج سفارات أردوغان في الخارج بالنشاطات الإستخبارية وشغلها الشاغل هو مراقبة أعداء النظام وخصومه مهما كان مستوى معارضتهم ولو بالكلمة فتلك تهمة كافية لأن يمضي بسببها من يتم القبض عليه أغلب سنوات عمره في السجون التركية إن لم يكن الحكم المؤبد بانتظاره.
السلطات التركية سعت عبر دبلوماسييها في أوروبا إلى تعقب المعارضين والإيقاع بشخصيات كردية لمعاقبتهم في خطوة يعتبرها مراقبون شبهات ابتزاز تستعد أنقرة للقيام بها مع القادة الأوروبيين.
ويقول تقرير نشرته صحيفة العرب اللندنية مؤخرا، ان استعراض المخابرات التركية شكل نجاحها في استعادة أحد قادة منظمة حزب العمال الكردستاني (بي.كا.كا) من السويد نقطة مفصلية تفضح مدى المخاوف التي تعتري الرئيس رجب طيب أردوغان من زعزعة نظام حكمه.
وتسعى أذرع الاستخبارات التركية المستترة بالعمل الدبلوماسي في أوروبا جاهدة للإيقاع بشخصيات كردية لمعاقبتها وفق ما تقول إنهم يمارسون أعمالا ضد الدولة، إلا أنها تواجه صعوبات على ما يبدو في إثبات مزاعمها.
ويرى مراقبون أن الأمر لا يخلو من أن تكون وراءه شبهات ابتزاز تستعد أنقرة للقيام بها مع أوروبا، بمعنى أنها تريد إظهار أنها مستعدة للكف عن تعقب المعارضين على الأراضي الأوروبية في مقابل التوصل إلى تسوية عاجلة في ملف المهاجرين واللاجئين.
وقال جهاز الاستخبارات، الذي يعتبر إحدى أدوات أردوغان للقيام باختراقات لدول أوروبية، إنه تمكن بالتنسيق مع السويد من جلب رسول أوزدمير الملقب ب"زيبو"، وهو قيادي في منظمة بي.كا.كا”، التي تصنفها أنقرة كيانا إرهابيا.