دولة الإنشاد : الشيخ الفشني .. شارك ام كلثوم في إحياء زفاف الملك فاروق
بقلم الشيخ محمد السوهاجى المبتهل بالإذاعة والتلفزيونعضو نقابة الإنشاد الديني
حفظ القرآن وتعلم القراءات وتدرج الشيخ طه في دراسته الدينية وحصل على كفاءة المعلمين من مدرسة المعلمين سنة 1919
وحضر الشيخ طه إلى القاهرة وإلتحق ببطانة الشيخ علي محمود ثم ذاع صيته بأنه قارئ ومنشد
حسن الصوت
إلتحق بالإذاعة المصرية سنة 1937 ، والصدفة كانت حليفة الشيخ طه الفشنى لدخوله عالم الإذاعة حيث كان يحيى إحدى الليالى الرمضانية بمسجد مولانا الإمام الحسين رضي الله عنه بالقاهرة واستمع إليه سعيد لطفى رئيس الإذاعة المصرية وقتها فعرض عليه أن يلتحق بالعمل فى الإذاعة ، واجتاز كافة الاختبارات بنجاح ، وأصبح مقرئًا للإذاعة ، ومنشداً للتواشيح الدينية حيث كان يتمتع بحلاوة صوته وإحساسه وأداءه الفريد حيث غلبت عليه التربية الدينية التى تلقاها من أسرته المتدينة
رتل "الفشنى" القرآن الكريم بقصرى "عابدين ورأس التين" بصحبة الراحل فضيلة الشيخ مصطفى إسماعيل لمدة 9 سنوات تقريبا
وعندما بدأ التلفزيون إرساله فى مصر كان الفشنى من أوائل قراء القرآن الكريم الذين افتتحوا إرساله وعمل به قارئ ومنشد ومبتهل ديني بالتليفزيون المصري وعين قارئاً لمسجد السيدة سكينة رضي الله عنها بالقاهرة سنة 1940 وحتى وفاته
كان رئيساً لرابطة القراء خلفاً للشيخ عبد الفتاح الشعشاعى سنة 1962 وكان الشيخ طه صاحب مدرسة متفردة في التلاوة والإنشاد وكان على علم كبير بالمقامات والنغم وكان عبقري فن الإنشاد في زمنه فلم يكن يعلوه فيه أحد وهو أشهر أعلام هذا الفن بعد الشيخ علي محمود
شارك كمطرب مع أم كلثوم فى إحياء حفل زواج الملك فاروق
ترك ما يقرب من 286 تسجيلا للقرآن الكريم وحوالي 14 ساعة ابتهالات وتواشيح دينية
ومن أشهر التواشيح التي تركها للتراث الديني : ميلاد طه ، يا أيها المختار ، حب الحسين ، وغيرها الكثير
توفى الجمعة 10 ديسمبر عام 1971 رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته.