الجامع الازهر الشريف
الجامع الازهر:
عرفت مصر قبل الازهر 3 مساجد هى جامع عمرو بن العاص في الفسطاط سنة 21هـ/ 641م، وجامع العسكر في مدينة العسكر سنة 133هـ/ 750، وجامع أحمد بن طولون في مدينة القطائع سنة 265هـ/ 879م.
وعندما جاء جوهر الصقلى القائد الفاطمى الى مصر شرع فى بناء الجامع الازهر لنشر المذب الشيعى الذلى يدين به الفاطميون.. بدأ البناء به سنة 359هـ/970م وأقيمت أول جمعة به سنة 361 هـ/973م وعرف بجامع القاهرة.
يقع الجامع الازهر بحى الجمالية العتيق امام مسجد الحسين وبجوار وكالة الغورى الغوري وحوض قايتباي ومدرسة العيني ومنزل زينب خاتون ومسجد عبدالرحمن كتخدا.
سمى بجامع القاهرة طوال العهد الفاطمى حتى اصبح يسمى باسم الجامع الأزهر نسبة الى السيدة فاطمة الزهراء، ـو تيمنا بما سيكون عليه مع علم وازدهار.
مساحة المسجد 12 الف متر مربع و للجامع ثمانية أبواب، الجانب الغربي المطل على ميدان الأزهر
باب المزينين والباب العباسي (نسبة إلى الخديوي عباس حلمي الثاني)
وفي الجانب الجنوبي توجد أبواب المغاربة والشوام والصعايدة.. أما الجانب الشمالي فتوجد الجوهرية والشرقي باب الحرمين والشورية.. وله من المآذن خمس، ثلاث منها داخل باب المزينين منهما مئذنة الأقبغاوية ومئذنة قنصوة الغوري، كما توجد مئذنة رابعة بجانب باب الصعايدة ومئذنة خامسة.