رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أحزاب..ولكن

بوابة الجمهورية
عندما أتأمل الحياة السياسية فى مصر اشعر بحزن شديد لما تفتقر اليه من الوعى الهادف الذى يرسمه  الفكر السياسى الدبلوماسى السليم ..الفكر السياسى  الذى يعمل لصالح المواطن واستقرار الوطن .ولكن للأسف نحن بعيد كل البعد عن ذلك وهذا واقع نحياه  أجيال بعد أجيال منذ عشرات السنين ..ولكن لماذا  ولصالح من هذا التهميش للفكر السياسى للمواطنين على اختلاف أعمارهم ..هل لصالح البلاد ان يجهل الجميع كيف تدار الامور ..بالفعل لا ..إن صالح البلاد ان يعرف كل مواطن ماله وماعليه ..يعرف كيف يختار الحزب الذى ينتمى اليه والنائب الذى يمثله  .. يختار كل من هؤلاء على علم ودراية لماذا اختاره وماذا يأمل فيه وكيف يوجهه إذا انحرف عن المسار وكيف ينتقد نقدا بناءا لصالح البلاد والعباد.

فاين الخلل ؟ الخلل اننا نهمل الثقافة العامة ..والتعليم السياسى ونخشى التدخل فى السياسة ولو بحرف الكلام وليس الكلام نفسه ..رغم ان من الواجب أن يتجرع المواطن الوعى السياسى كما يتجرع العلم فى مراحل التعليم المختلفة ..فيستطيع ان يلم بمايحيط به وبلاده من مخاطر وما ينتظرها من آمال ..يجب أن نتعلم كيف يختار الرجل المناسب للمكان المناسب .من يستحق أن يتحمل الأمانة.
من غيره .الى متى تكون الاختيارات طبقا لعصبية عائلية أو سلطة قوية أو دعاية ثرية ..وتكون الأحزاب كما نراها كرتونية الأساس هلامية البناء هدفها الشهرة وجمع المال .وتحقيق المصالح الشخصية على حساب الوطن .
إلى متى تكون كل مقومات النائب ثروة ينفقها على الدعاية ويشترى بها أصوات الناخبين ...أو أسرة ينتمى إليها ترفض بعصبيتها أن يهزم إبنها أمام أى شخص ولو كان هو الأكفأ للمكان والأقدر على المسؤولية والأصلح للبلاد ... .لابد من تغيير لهذه المفاهيم نحن نضيع الوقت على أبناءنا لنيل حياة أفضل منا نحن نقتل كل فرصة أمام الوطن للتقدم فى ركب أعظم بلاد العالم ..لابد أن نعيد النظر فى هذه الأحزاب والقوى السياسية التى تدخل إلى الحياة السياسية لتحقيق مصالحها الشخصية وليس مصالح الشعب لابد أن ننشر الوعى السياسى العدل فى المواطنين منذ سن مبكرة لتستقيم الحياة السياسية فى بلادنا ويجد كل مسئول من يراقبه بوعى وينتقده بعدل إن أخطأ ويشجعه بقوة إن أصاب.
يجب أن يصبح الوعى السياسى متاحا والتربية السياسية فى متناول الجميع والشفافية سجالا بين المواطن والمسئول. .لو تحقق ذلك نضع بلادنا على خطا السداد فى طريق الحرية والابداع والحضارة...وماهى إلا سنوات قليلة حتى تسكن بين أولى الدول فى صف التقدم والحرية والأمان ..فالوعى السياسى السليم = انتماء اكبر للوطن = حياة أفضل للمواطن.
بقلم - إبراهيم عمران:




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة