رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

باحث أثري بالوادي الجديد يؤكد: المصريون القدماء أول من طبقوا الحجر الصحى على وجه الأرض

بوابة الجمهورية
هل عرف المصرى القديم امور الطب الوقائى والعزل الطبى حالة تفشي الوباء منذ فجر التاريخ سؤال يجيب عليه الباحث الأثري محمد حسن جابر إبن محافظة الوادى الجديد ومركز الخارجة

والذى أكد فى تصريح خاص ، أن المصرين القدماء هم اول من عرفوا وطبقوا أمور الطب الوقائى وأمور العزل والحجر الصحى مشيرا إلى أنه ثبت ذلك علميا حيث كان يقوم المصرى القديم بالاجراءات الإحترازية المسبقة مع السيدة الحامل فى نهاية شهور الحمل ،

لافتاً إلى القيام بعزلها فى مبنى مستقل بعيدا عن المنزل أعد خصيصا لهذا الامر وكان يطلق عليه – ماع مسو .. بيت الولادة والذى تحول فى العصر الرومانى الى كلمة ماميزى والمشتقة من هذا الإسم حيث كان يقوم ببناء هذا المكان واضاف جابر، أن المبنى المعد لاستضافة السيدة الحامل كان عبارة عن غرفة تبعد عن المنزل بمسافة كافية لتفادى تفشي العدوى ، وكانت مكونة من أعمدة ومسقوفة وبها أماكن للإضاءة والتهوية ودخول ضوء وأشعة الشمس .

وتابع الباحث ، أن هذا الأمر يبدأ من فترة دخول المرأة الحامل فى فترة الشهر السابع وحتى بعد الولادة بأربعين يوم ، مشيرا إلى التزامها طوال فترة ماتبقى بأشهر الحمل حتى الولادة ويقوم بخدمتها أحد من أهلها لضمان الوقاية والحماية من الأمراض والعدوى فى تلك الفترة الهامة والحرجة من الحمل وما بعد الولادة وذلك لحمايتها وحماية غيرها من المخالطين بها من أمراض حمى النفاس وغيرها من الأمراض الوبائية والتى كانت معروفة ائنذاك فى ذلك العصر.

وأشار الاثري، أنه من المعروف علميا ان أكثر حالات الوفاة فى مصر القديمة كانت فى السيدات الحوامل وكذلك الاطفال حتى سن 3 سنوات ، مؤكداً أن تلك الفترة الحرجة كان يصعب إستخدام علاج مناسب لهذه الفترة العمرية لدى الأطفال وكذلك الحالة التى عليها السيدة الحامل أو حديثة الولادة.

فكان بالنسبة له الوقاية خير من العلاج بعزل تلك الحالة بعيد عن المخالطة لضمان الحماية والبعد عن اى اضرار او ملوثات . وحتى الآن نجد بقايا هذا الطراز من المبانى مثمثل فى ملحقات المبانى مثل مبنى الماميزى – بيت الولادة الموجود فى معابد مثل معبد دندرة وغيره .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة