الإمام الأكبر: نتألم لتعليق الصلواتِ بالمساجد لكن حفظ النفس من مقاصد شريعتنا
وجه الإمام الأكبر د.أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، كلمة للأمة الإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، مؤكدا أن استقبال شهر رمضانَ هذا العام يأتي في أجواء عصيبةٍ، مع قلوب يعتصرها الألم والحُزن جرَّاءَ تعليقِ الصلواتِ بالمساجدِ، مطالبًا جموع المسلمين بالحفاظ على الصلواتِ المفروضةِ وسنةِ التراويحِ في المنازل مع الزوجة والأبناء، وضرورة استغلال الوقت في العبادةِ وتلاوةِ القرآن.
دعا الإمام الأكبر إلى عدم الالتفاف حول الدعوات التي تروج إلى أنَّ الصوم يُضعِفُ مناعةَ الإنسانِ الصحيحِ، ويُعرِّضه للإصابةِ بـ«فيروس كورونا»، مشددًا أن هذه الدعوات دعوات شاذة لا أساسَ لها عند علماءِ الطبّ وأساتذته المختصِّينَ، ولا عند ممثلي منظمة الصِّحَّة العالميَّة الذين عقدوا اجتماعًا خاصًّا لمناقشة هذا الأمر في الأزهر الشريف، وانتهوا إلى أنه لا علاقة بين الإصابة بمرض كورونا وصوم رمضان.
طالب الإمام الأكبر الاعتناء بالفقراء وإكرامهم وبذل العطاء لهم وجبر خاطرهم، خاصة الفقراء المتعففين منهم الذين لا يسألون الناسَ ولا يطلبون منهم شيئًا، أهمية تعجيل إخراج الزكاة في هذه الأوقات العصيبة التي تمر بها أمتنا.