اللجنة الشعبية لإدارة أزمة كورونا تواصل حملات التعقيم للمنشآت العامة بقفط
وقال الدكتور أسامة معين - كيميائي - إن الفعاليات تضمنت تعقيم المنشآت العامة والمساكن ودور العبادة ومستشفى قفـط التعليمى والوحدات الصحية ومواقف السيارات ومكاتب البريد، وذلك وفقاً لمواصفات التعقيم بالنسب المصرح بها من منظمة الصحة العالمية.
وأشار عمرو حمام - موظف بشركه الحفر المصريةEDC - إن المبادرة ركزت على نشر الوعى بين المواطنين وحثهم على الالتزام بالممارسات الصحية في حياتهم اليومية وعدم الخروج من المنزل إلا للضرورة القصوى مع التأكيد على تجنب الأماكن المزدحمة، مشيراً إلى أن المبادرة نجحت في توزيع أكثر من ١٠٠٠ بوستر للتوعية بمختلف قرى المركز، هذا إلى جانب توزيع أدوات التعقيم من كلور وكحول وكمامات والتى تم توفيرها من خلال الجهود الذاتية لفريق العمل بالمبادرة ومساعدة بعض الأهالي.
وأضاف حسين أبوالمعاطي – أحد أعضاء المبادرة - أن هناك تفاعل كبير مع المبادرة ووجدنا استجابة فورية للتخفيف عن المواطنين حيث تم توفير كميات من الخضروات وبيعها بأسعار مخفضة لمحاربة الاستغلال من جانب بعض التجار، كما قامت المبادرة بمساعدة العمالة غير المنتظمة في تسجيل بياناتها على موقع وزارة القوى العاملة للحصول على المنحة التى أعلنتها الحكومة دعماً لهم بعدما توقفت معظم الأعمال في الفترة الراهنة.
وتابع أحمد ربيع آل عمر، قائلا إن المبادرة قامت خلال الأيام الماضية بتسهيل حصول أصحاب المعاشات على مستحقاتهم من خلال توفير مخيمات وكراسى لمنع التزاحم، مع توفير وسائل مواصلات لتسهيل تحركاتهم، لافتاً إلى أن اللجنة أنشأت جروب على الواتس أب للتواصل بين الأعضاء وعقد الاجتماعات عن بُعد كإجراء احترازى لمنع انتشار وباء كورونا.
وقال أحمد نصرالدين - فني حقول نفط - إن المبادرة بصدد تنفيذ سلسلة أنشطة أخرى تشمل توزيع شنط الخير علي المتضررين والمحتاجين، وكذلك توفير مواد غذائية بأسعار مخفضة مدعومة من رجال أعمال من أعضاء اللجنة الشعبية وأبناء قفـط، كما نستعد حالياً لدعم مستشفي قفط ببعض المستلزمات الطبية وسد العجز في أي وقت.
وقالت سمر فؤاد أحمد – إن المبادرة ستواصل جهودها خلال الفترة القادمة من خلال نشر الوعى بين المواطنين بخطورة الفيروس وكيفية تجنب الإصابة، إلى جانب مواصلة حملات التعقيم، دعماً لجهود الدولة في تنفيذ الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار وباء كورونا المستجد.