العلماء يكتشفون بكتيريا تحفز تطور سرطان الأمعاء
درس دكتور العلوم الطبية، أستاذ أمراض الدم والأورام في جامعة ميتشيغان (الولايات المتحدة الأمريكية)، العلاقة بين الاضطرابات في الميكروبات المعوية وحدوث السرطان. تم نشر نتائج الدراسة في مجلة Medical Xpress.
وفقا للخبير، كان من الممكن خلال الدراسة إثبات أن أنواع معينة من البكتيريا في الأمعاء يمكن أن تحفز بنشاط بعض الخلايا المناعية CD8.
يؤدي هذا التفاعل إلى استنزاف الخلايا التائية، التي تحمي الجسم من المرض. ونتيجة لذلك، سيصبح الجسم أكثر عرضة للإصابة بالسرطان. تم إثبات هذه النظرية بشكل تجريبي على الفئران.
خلال الدراسة، كان من الممكن اكتشاف تسع مجموعات بكتيرية مختلفة يمكنها تحفيز تطور ورم السرطان وأخرى تتمكن من قمعه.
أعراض سرطان الأمعاء
قد لا يشعر المريض بأعراض سرطان الأمعاء، لكن هذه العلامات الشائعة عليك الحذر منها:
ظهور الدم في البراز المصاحب لأعراض البواسير.
ظهور الدم في البراز دون أعراض البواسير الأخرى مثل الألم، والحكة أو التورم أو وجود كتلة متدلية للأسفل خارج الشرج.
تغيير في عادة الأمعاء التي تسبب الذهاب المتكرر للمرحاض، وخروج براز أكثر رخاوة.
الانتفاخ المستمر وألم البطن الذي يسببه تناول الطعام، مما يؤدي إلى انخفاض كمية الطعام التي يتم تناولها وفقدان الوزن.
تنويه: عليك طلب المشورة الطبية فور ملاحظتك لهذه الأعراض، أو في حال استمرت لديك الأعراض أو عادت بعد توقفك عن العلاج، بغض النظر عن شدتها أو عمرك.
أسباب سرطان الأمعاء
ليس هناك سبباً رئيسياً للإصابة في سرطان الأمعاء، لكن هناك عوامل عدة قد تزيد من مخاطر حدوثه، من ضمنها:
العمر: حوالي 9 من بين 10 حالات من سرطان الأمعاء، تحدث عند الأشخاص الذين تزيد أعمارهم 60.
النظام الغذائي: يمكن للنظام الغذائي غير الصحي الذي يعتمد على اللحوم المصنعة وانخفاض الألياف أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء.
الوزن: سرطان الأمعاء أكثر شيوعاً عند الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة المفرطة.
النشاط الرياضي: عدم ممارسة التمارين الرياضية والكسل يزيد من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء.
العادات غير الصحية: شرب الكحول والتدخين يزيد من فرصة إصابتك بسرطان الأمعاء.
تاريخ العائلة: العامل الوراثي يزيد من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء، فإذا كان لديك قريب -الأم أو الأب أو الأخ أو الأخت- تطور لديه سرطان الأمعاء قبل تجاوزه سن الخمسين فتزداد فرصة إصابتك.
حالات أخرى: بعض الأشخاص الذين يعانون من التهابات الأمعاء لأكثر من 10 سنوات دون حصولهم على العلاج المناسب، يزداد لديهم خطر الإصابة بسرطان الأمعاء، مثل التهاب القولون التقرحي الشديد أو التهاب الأمعاء الناحي الذي يعرف باسم داء كرون.