"الرسائل الدعوية فى زمن كورونا" فى برنامج "سهرة صعيدية" بقناة الصعيد
، على رأسها ضرورة التقرّب والعودة إلى الله سبحانه وتعالى، ونبذ الخلافات والصراعات والحروب، والعمل على نشر السلام والمحبة والتسامح، لأن الكون والعالم يتّسع لكل الإنسانية، بكل اختلافاتها اللغوية والدينية والعرقية والجنسية، وأن فيروس دقيق جدا- لا يُرى بالعين المجردة- جعل الإنسان يفيق لحقيقة وجوده وهى تعمير الكون وليس تخريبه أو تدميره بالحروب والأسلحة الفتَّاكة.
استضاف البرنامج كلا من د. محمد ممدوح- بجامعة المنيا- الكاتب الصحفى مصطفى ياسين- مدير تحرير جريدة عقيدتى- الشيخ عمر عبدالرحمن- من علماء الأوقاف- الذين أكدوا أن مصر أعطت دروسا إنسانية عظيمة للمجتمع الداخلى والعالمى، فى زمن كورونا، أهمها أن مصر هى أُم الدنيا فعلا وليس قولا فقط، بإدارتها للأزمة بحنكة وحكمة، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى، مكَّنتها من عبور الأزمة- حتى الآن بحمد الله- بأقل الخسائر، بما اتخذته من إجراءات احترازية، وأنها حرصت على صحة وسلامة أبنائها جميعا فى المقام الأول، حتى المقيمين خارج الوطن، مما عمَّق الانتماء والولاء لديهم.
فضلا عن أنها مدّت يد العون والمساعدة لجميع العالم فى عز اشتداد الأزمة، حيث ذهبت د. هالة زايد- وزيرة الصحة- قائدة "كتيبة الجيش الأبيض" إلى الصين وإيطاليا، وأن معركة كورونا أفرزت لنا جنودا من نوع جديد ألا وهم الأطباء وجميع الأطقم العاملين فى المجال الطبى ومعاونيهم، فاستحقوا أن تُرفع لهم القُبّعات وتنحنى لهم الهامات، إجلالا وتقديرا.
وأن مصر لم تتخل عن دورها الإقليمى والدولى والإنسانى، فى زمن عزَّ فيه الشرف سقطت فيه أقنعة الحرية والديمقراطية وتحوّل أدعياؤها إلى قاطعى طريق يستولون على البضائع والتجارة فيما بين الدول، خاصة المتعلقة بالأجهزة والأدوات الطبية!
وأشار الضيوف إلى أن زمن كورونا جعل أفراد الأسرة جميعا يُعيدون حساباتهم وعلاقاتهم، واستثمارها فى التقرب إلى الله بالصلوات والأدعية وحفظ القرآن الكريم أو الكتاب المقدس الإنجيل، مؤكدين أن هذا التجديد واستعادة الروح للعلاقة الأسرية والدينية تفرض على الجميع العمل لمواجهة قوى الشر والحروب لإقرار السلام والمحبة والأمان لجميع البشر، كما تفرض على المسلمين وجوب تقديم الصورة الصحيحة عن الدين الحنيف فى مواجهة حملات الإسلاموفوبيا وتشويه الإسلام.