طفل يموت وحيدا بلندن بسبب كورونا وعائلته بالكامل في الحجر الصحي
مشهد غاية في الالم أن يموت طفل صغير وهو يبكي شوقا الى والدته التي لم تتمكن من لمسه أو دفنه ولا حتى حضور جنازته لأنها واسرته مصابه بنفس المرض القاتل وعليهم البقاء في العزل وعليه الدخول إلى القبر وحيدًا إنه المشهد المؤلم الذي جسد المأساة المترتبة على تفشي الفيروس، فلم تتمكن عائلة أصغر ضحية لفيروس كورونا في بريطانيا من حضور جنازته بعدما تم عزلهم صحيًا بسبب صدور نتائج اختبار الفيروس التاجي "إيجابية"
دفنت السلطات الطفل المسلم «اسماعيل محمد عبد الوهاب» 13 عامًا –أصغر ضحية لكورونا- في الحدائق الخالدة في مقبرة كمنال بارك في تشيز لهيرست جنوب شرق لندن بشكل مأساوي.
إذ لم تتمكن والدته وأشقائه الستة من الحضور بعد أن ظهرت أعراض الفيروس على الأخ الأصغر والأخت الكبرى وفي وقت سابق